هذا الصباح-بريطانية تعيد تدوير العلكة وتصنع مواد مفيدة

20/04/2018
قبل نحو عشرة أعوام بدأت انا بولس بالبحث في القمامة وفحص عينات عشوائية منها وشمل ذلك أعقاب السجائر والبحث في إمكانية تدويرها وإعادة استخدامها من جديد لكن أن توقفت أمام مادة أخرى مختلفة ألا وهي لعلك وبدأت تبحث في أمر تدويرها بحثت في كيمياء العلكه واكتشفت أن العنصر الرئيسي فيها هو مادة سلفية تشبه المطاط الصناعي ومماثلة للبلاستيك وهي نفسها تقريبا المواد التي توجد داخل أنبوب الداخلي لإطارات الدراجات ويتم الحصول عليها بيتروكيماويات وبهذا تكون العلكة مادة يمكن الاستفادة منها بعد تكريرها واجهت انا مشاكل في إقناع الناس بالتبرع بعلكتهم بدلا من رميها في الشارع كجزء من إستراتيجيتها أنشأت أنا صناديق زرقاء وردية على شكل فقاعة للتخلص من اللبان تسمى جوندرو ب هذه الصناديق نفسها مصنوعة من العلكة المعاد تدويرها وتظهر رسالة بجوار الصناديق أن المواد الصمغية التي يتم جمعها سيعاد تدويرها إلى أشياء جديدة كانت جامعة واحدة من الأماكن الأولى للاشتراك في استخدام الصناديق وبعد ثمانية عشر شهرا لاحظنا انخفاضا في نفايات العلكه هو توسع في المخطط حصل على دعم مالي من إحدى الشركات التي راقت الفكرة فمشكلة مخلفات العلكة كانت وراء قرار اتخذته حكومة سنغافور قبل عقود قضى بحظر تصنيعها وإدخالها إلى البلاد