فضائح برويدي.. حديث عن جمع المال واستغلال العلاقات الشخصية

20/04/2018
يعود برويدي جامع التبرعات لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الواجهة فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن برودي كان بطل مخطط معقد يبدأ في واشنطن ويمر بالإمارات العربية المتحدة وينتهي في الصين شريك برودي في هذا المخطط هو جورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي الذي يتعاون مع المحقق الخاص في التدخلات الروسية المحتملة في الانتخابات الأميركية أما ضحية المخطط يدعى فانغوي وهو ملياردير صيني ومعارض هرب من الصين واستقر في مدينة نيويورك وتلاحقه تهم بالفساد في تفاصيل ذلك تقول صحيفة نيويورك تايمز إنها حصلت على وثائق من البريد الالكتروني الخاص برويدي تسليط الضوء على المخطط المذكور فقد وجد برويدي الملياردير الصيني هدفا قد يعود عليه بمردود مالي ملزم هو وجورج نادر من خلال استغلال نفوذهما في كل من واشنطن وأبوظبي ووفق مسودة مذكرة كتبها برويدي في مايو أيار الماضي موجهة إلى نادر يتعين على نادر إقناع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بمطالبة الولايات المتحدة بتسليمه الملياردير الصيني اما مبرر طلب التسليم فهو نزاع مالي بين الإمارات وحسب نيويورك تايمز فإن برويدي يحث في المقابل إدارة ترمب تلبية طلب الإمارات على توافق حكومة أبو ظبي على تسليم الملياردير الصيني إلى بيجين على أن تسدد الأخيرة ديونه المستحقة للإمارات التي تقدر قيمتها بثلاثة مليارات دولار وكتب برودي في مذكرة بأن تقوم كل من الصين والإمارات بتسديد أموال له ولشريكه نادر لكن صحيفة نيويورك تايمز أشارت في المقابل إلى أن برويدي نفى في تصريح مكتوب من أن يكون وضع مخططا يتعلق بالملياردير الصيني أو تلقى اتعاب بهذا الخصوص كما نفى أن يكون جورج نادر أبلغه بأن الإمارات العربية المتحدة مهتمة بمسألة جوع كما تنقل الصحيفة عن شخص مقرب من برويدي أنه لم يرسل البريد الالكتروني إلى نادر لكنه أبلغه بالعناوين العامة للعرض وكان برودي استقال من منصبه نائبا لرئيس الشؤون المالية للجنة القومية في الحزب الجمهوري الأسبوع الماضي بعد إقراره بالتوصل إلى اتفاق قام فيه مايكل كوهين المحامي الخاص للرئيس الأميركي بدور الوسيط ويقضي ذلك الاتفاق بدفع تعويض بقيمة مليون وستمائة ألف دولار لعارضة في مجلة البلاي بوي كان على علاقة خاصة بها