النظام يبرم اتفاقا لإخلاء جنوب دمشق وغوطتها الغربية

20/04/2018
مشهد جديد في خريطة السيطرة ترسم ملامحه بسرعة في دمشق وريفها أهم تلك الملامح اقتراب النظام من بسط كامل سيطرته على دمشق وريفها لأول مرة منذ سنوات فبعد ضربات جوية مكثفة وقصف مدفعي مستمر جعل النظام السوري التوصل لوقف إطلاق نار مع من وصفها المجموعات الإرهابية جنوب العاصمة حيث تزدحم هذه البقعة الجغرافية بمعظم الأطراف المتقاتلة في المشهد السوري وهي تنظيم الدولة وهيئة تحرير الشام جبهة النصرة سابقا والمعارضة المسلحة ومليشيات إيرانية ولبنانية داعمة لقوات النظام السوري التي تبدو مع الدعم الروسي أيضا صاحبة الكفة الراجحة على بقية الأطراف في هذه المنطقة تنظيم الدولة يتمركز في الحجر الأسود وأحياء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي التضامن أجزاء من حي القدم وفي حال إتمام تنفيذ الاتفاق الأولي المعلن فإن خروج مقاتليه سيكون باتجاه البادية الشرقية تحديدا مناطق وجوده بين ريفي حمص ودير الزور أما المعارضة المسلحة الموجودة في جيب محاصر في بلدة يلدا وبيت سحم فخيرت بحسب إعلام النظام بالبقاء بعد تسوية أوضاع مقاتليها أو الخروج نحو الشمال السوري مع الإشارة لوجود عرض روسي سابق مشابه لعرض قوات النظام رفضه يعني مواجهة عسكرية تقول المعارضة المسلحة لا قدرة لها عليها في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق أعلنت مواقع إعلامية موالية للنظام عن التوصل لاتفاق بين المعارضة المسلحة والجانب الروسي لا يختلف عن بقية الاتفاقات ويتضمن خروج المعارضة المسلحة نحو الشمال السوري بعد تسليم السلاح الثقيل اتفاق مطابقا تماما لما شهدته مدينة لوبير في القلمون الشرقي في الساعات القليلة الماضية من سيطرة كاملة لقوات النظام بعد خروج مقاتلي جيش الإسلام التابع للمعارضة ومدينة ضمير هذه تشكل محطة هامة على طريق دير الزور دمشق الدولي الطريق المهم لأطراف محلية وإقليمية أولها إيران الداعمة للنظام السوري