الحزب الديمقراطي يقاضي حملة ترمب وروسيا وويكيليكس

20/04/2018
في خطوة من شأنها أن تشكل نقلة في المواجهة المفتوحة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته بشأن التدخل الروسي المحتمل وتزيد من حجم الضغوط القانونية عليه رفع الحزب الديمقراطي دعوى قضائية يتهم فيها حملة ترمب لانتخابات عام 2016 والحكومة الروسية وموقع ويكيليكس بالتآمر للتأثير في تلك الانتخابات جاء في الدعوى التي رفعت في محكمة مانهاتن الاتحادية أن كبار المسؤولين في حملة ترمب الانتخابية تآمروا مع الحكومة الروسية ووكالة مخابراتها العسكرية لإفشال حملة المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون وتضيف لائحة الاتهام أن المشتبه فيهم شنوا هجمات رقمية لاختراق شبكات الكمبيوتر الخاصة للحزب الديمقراطي وسطوا على بيانات ومراسلات الالكترونية ونشروها وتفتح هذه الدعوة مسارا جديدا يضاف إلى التحقيق الذي يجريه المحقق الخاص روبرت ميلر ضد ترمب ومعاونيه بشأن تدخل روسي محتمل في الانتخابات الأميركية ترمب الذي ما انفك ينتقد تحقيقات مولر وصفه بأنه غير عادل وبأن فريقه يتشكل من ديمقراطيين متشددين ويترافق انتقاد ترمب مع تصعيد للمواجهة مع المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي الذي اتهم الرئيس الأميركي في وثائق خاصة بعرقلة العدالة وقال إنه لا يليق أخلاقيا لتزعم البلاد وكانت قد أقال كومي في مايو أيار الماضي ليثير حينها عاصفة في الوقت الذي كان الإف بي آي يحقق في التدخل الروسي ويقول ترمب إلى الاتهامات ضده قصة مختلقة حجة من قبل الديمقراطيين الذين خسروا الانتخابات ورغم أن الدعوة القضائية التي رفعها الديمقراطيون لا تستهدف ترمب شخصيا وإنما الدائرة المقربة منه لاسيما ابن هواتشونغ جونير وصهره جيرارد كوشنر إلا أن هذه الخطوة تأتي لتفاقم الضغوط القانونية على ترمب تفتح جبهة جديدة يقف وراءها الحزب الديمقراطي وليس فقط المحققون ورجال القانون