إسرائيل وإيران.. موجة جديدة من التهديدات بالتدمير

20/04/2018
التصعيد الإسرائيلي إيراني جديد خلفيته وجود إيران في عمق الأحداث المتصاعدة في سوريا يأتي التصعيد في أعقاب الضربة الأخيرة التي نفذتها إسرائيل ضد مطار تيفور السوري وأسفر عن مقتل عدد من الضباط الإيرانيين وتحذير الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من أن إسرائيل بارتكابها هذه العملية جعلت نفسها في مواجهة مباشرة مع إيران والمعروف أن ثلاثة من عناصر الحرس الثوري الإيراني لقوا حتفهم في ذلك القصف الذي لم تعترف به إسرائيل رغم دأبها على تأكيد سياساتها الهادفة لحرمان إيران من توطيد أقدامها في سوريا عليهم أن يعرفوا أنهم ارتكبوا خطأ تاريخيا وأقدموا على حماقة كبرى وأنهم أدخلوا أنفسهم في قتال مباشر مع إيران وفي أحدث تجليات التصعيد حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيران من اختبار قدرة إسرائيل قائلا إنها مستعدة لكل الاحتمالات حتى ولو كانت على جبهات متعددة وكأنما يؤكد تصريحات أخرى أطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال فيها إنه منتبه للتهديدات الإيرانية وأن الجيش هو أذرع الأمن الإسرائيلية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تطورات اوصي كل من هم على الحدود الشمالية أن يفكروا بعناية بشأن ما يفعلونه نحن مستعدون لأي نوع من الاحتمالات ونحن مستعدون للعمليات ولم نكن أبدا أكثر استعدادا من اليوم في المقابل أعلن العميد حسن سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن بلاده حاضرة في شرق المتوسط وشمال البحر الأحمر وأن يدها قابضة على الزناد وصواريخها جاهزة وحذر مما سماه إجراء أي حسابات خاطئة قائلا إن أي معركة مباشرة مع إسرائيل ستنتهي بتدميرها وإزالتها من الوجود مجمل هذه التطورات التي ترسم ملامح مسار ميداني وسياسي مسرحه سوريا حيث يشكل الوجود الإيراني عنصرا أساسيا ميدانيا ووفق آلية أستانا التي تجمع إيران وتركيا وروسيا هو وجود يظل مقلقا ليس لإسرائيل وحدها بل لجميع حلفائها ويطرح باستمرار الأسئلة المتعلقة بكيفية تحقيق هدف إبعاد إيران عما يجري في الساحة السورية والغزل الخفي المتعلق بذلك