هذا الصباح-مقهى للأوكسجين بالهند

02/04/2018
مقهى للأوكسجين في مدينة بوني الهندية هو الأول من نوعه في البلاد يوفر المقهى لرواده جرعات من الأكسجين النقي الذي ربما عز عليهم استنشاقه في أجواء المدينة التي ترتفع فيها نسب التلوث جلسات تتفاوت فترتها الزمنية حسب الأسعار والكميات التي يستهلكها الفرد بالطبع مالك المقهى وصف الخدمات التي يقدمها بأنها علاج يوفر الاسترخاء والهدوء ويعمل على تجديد الشباب حسب قوله لكن تقارير إعلامية وطبية حذرت من خطورة المشروع وطلبت بمراقبته والحجة أن الإفراط في استنشاق الأكسجين يحدث تآكلا في الرئتين بمرور الزمن معلوم أن التنفس عملية تلقائية بعكس ما يجري في هذا المقهى حيث يصعب التحكم في إيقاع عمليتي الشهيق والزفير ناهيك عن إدمان هذا النوع من التنفس الصناعي افتتح أول مقهى للأوكسجين في العالم عام 96 في كندا بيد أنها لم تنتشر بكثافة الأمر الذي ربما يؤكد صحة المحاذير التي أطلقها الأطباء بلغ التلوث معدلات مخيفة وارتفعت نسب الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي على نحو غير مسبوق ما يحتم ضرورة التحرك للحد من الانبعاثات الضارة وإراحة الناس من ارتياد هذا النوع من المقاهي