هذا الصباح-سالمة صاحبة أشهر مذكرات لأميرة عربية

02/04/2018
الأمير أو السيدة سالمة كما تعرف في زنجبار هي بنت سعيد بن سلطان سلطان عمان وزنجبار واكتسبت شهرتها بسبب مذكراتها التي نشرت في ألمانيا في القرن التاسع عشر هي أول أميرة عمانية تولد في زنجبار تنشر كتابا منذ مئتي عام لا يمكن مقارنتها بأحد عندما كتبت المذكرات كانت تقصد تركها لأبنائها لكنها قررت نشرها لاحقا وكشفت الأميرة في المذكرات تفاصيل نمط حياة العائلة الحاكمة بدقة وتأمل ولدت الأمير سالمة لأم شركسية في جناح الجوار في عام 1844 في بيت توني وهو أول قصر يبنيه والدها سعيد بن سلطان في زنجبار وعاشت طفولتها في بيت الساحل الذي وصفته بدقة في مذكراتها ووصفت كذلك حياة النساء والأطفال فيه كانت السيدة سالم بن سعيد بن سلطان تعيشوا في هذا البيت عندما تعرفت على التاجر الألماني الذي أصبح زوجها فيما بعد وعندما حدثت نقطة التحول الكبرى في حياتها وذلك قبل فراره من زنجبار في عام 1866 بعد ثلاث سنوات من وصولها إلى هامبورغ في ألمانيا توفي زوجها في حادث دهس قطار وعاشت مع ثلاثة أطفال العوز والغربة واضطرت للعمل في تعليم اللغة العربية والترجمة وبعد نشر مذكراتها في ألمانيا عام 1886 قدمت السيدة سالمة أو إميلي رويترز كما أصبح اسمها لاحقا صورة مختلفة للمرأة الشرقية لم أسمع بها من قبل لأن النساء عادة يحذفن من كتب التاريخ شخصية الأميرة مثيرة للاهتمام تعلمت اللغات وتغلبت على كثير من التحديات في بلدها زنجبار وفي أوروبا زارت زنجبار مرتين لكنها في المرتين عادت خائبة بسبب رفض عائلتها استقبالها وخلافات في قسمة الإرث وظلت تشعر بالمرارة لعدم قدرتها على العودة إلى زنجبار حتى وفاته في عام 1924 وهي في الثمانين من العمر وكان إرثها الأبرز كيس رمل من ساحل الزنجبار وشاهد قبر كتب عليه مخلص من أعماق قلبه من يحب وطنه مثلك رفيعة الطالعي الجزيرة زنجبار