الغوطة الشرقية.. مصير مجهول

02/04/2018
بينما يتمترس جيش الإسلام في آخر معاقل المعارضة المسلحة في دوما والغوطة الشرقية التي تشكل محورا هاما لهذه المعارضة نظرا لقربها من العاصمة دمشق ما زالت المدينة تدفع فاتورة الحرب منذ أن بدأت قوات النظام في الثامن عشر من شباط فبراير حملة عسكرية دامية لاستعادتها أوقع القصف المدفعي والغارات الجوية أكثر من 1900 قتيل وآلاف الجرحى المدنيين وفق المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية وفي الحادي والعشرين من شباط فبراير شبه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس وضع الغوطة بجحيم على الأرض بعد أيام من الحملة الجوية الشرسة على المنطقة وفي الرابع والعشرين من شباط فبراير الماضي أصدر مجلس الأمن بالإجماع قرارا يطالب بوقف إنساني لإطلاق النار في سوريا لثلاثين يوما من دون تأخير لكن العملية العسكرية استمرت رغم الهدنة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السابع والعشرين من شباط فبراير الماضي وفي الخامس من آذار مارس أعلنت الأمم المتحدة دخول أول قافلة مساعدات إنسانية إلى الغوطة الشرقية ولم تتمكن من تسليم كل المساعدات بسبب القصف المستمر في دوما ومنذ الثاني والعشرين من آذار مارس الماضي غادر أكثر من أربعين ألف شخص يشملون مقاتلين من المعارضة وعائلاتهم الغوطة الشرقية وفي محصلة أوردتها وكالة الأنباء السورية الرسمية خرج نحو 150 ألف شخص من الغوطة الشرقية في اتجاه مناطق يسيطر عليها النظام وأخرى ما تزال تحت سيطرة المعارضين