العالم يحيي اليوم العالمي للتوعية بالتوحد

02/04/2018
اختير له اللون الأزرق للدلالة على الاهتمام بمن يعانون منه له أسماء عدة ولكن أشهرها الذي يعرف به هو التوحد اضطراب سلوكي تولد أسبابه عادة مع الإنسان ويشخص في مراحل الطفولة المبكرة ويؤثر في التطور السلوكي لدى الطفل المصاب به وهناك 70 مليون حالة مشخصة في العالم للتوحد أعراض سلوكية واجتماعية من أشهرها وجود خلل في تفاعل الطفل اجتماعيا مع أسرته أو مع أقرانه من الأطفال ويلاحظ تأخر تطور اللغة عند الطفل المصاب به حيث يصعب عليه التواصل مع غيره سواء لفظيا أو بالإشارة والرمز ويضاف إلى ذلك وجود تكرار نمطي لديه في سلوكيات معينة قد تختلف من طفل إلى أخر لا يقتصر التوحد على الأطفال الذين تظهر أعراضه عليهم واضحة مباشرة بل يوجد مصابون كثر بالتوحد لكنه يصعب اكتشافه وتشخيصه لديهم نظرا لضآلة الأعراض أو ضعف وضوحها بل يوجد مصابون كثر بالتوحد لكنه يصعب اكتشافه وتشخيصه لديهم نظرا لضآلة الأعراض أو ضعف وضوحها وقد يقضي بعض الناس حياتهم دون أن يعلموا بإصاباتهم بالتوحد لكن بعض الناس قد يكتشف ذلك في سن متأخرة نسبيا عندما علمت بنتائج التحاليل شعرت بارتياح وتحسن فقد كنت سابقا أشعر بالذنب لأن الناس لم يتفهموا ما امر به وكانوا يعتقدون أنني أتعمد إهمالهم ولا أهتم بهم وكانوا يطالبونني بالتغيير ولكن ظهور النتائج مثل نوعا من الخلاص بالنسبة لي وارتياحا حقيقيا تشير دراسات إلى أن 90 في المائة من أسباب التوحد تعد مجهولة ولكن المعروف منها يتنوع بين عوامل تتعلق بظروف الحمل والولادة وبين وجود خلل في وظائف الدماغ إضافة إلى عوامل جينية وبيولوجية ومناعية