إثيوبيا تحتفل بالذكرى السابعة لبدء بناء سد النهضة

02/04/2018
سد النهضة المشروع الحلم كما يصفه الإثيوبيون يربض على نهر النيل الأزرق بمساحة تمتد ألفا وثمانمائة كيلومتر مربع انطلاق العمل فيه عام 2011 بتكلفة فاقت 4 مليارات دولار بتمويل من خزينة الدولة فضلا عن تبرعات الإثيوبيين الذين يرون فيه مخلصا من الفقر والعوز ومصدر إنارة بالكهرباء وتبديد الظلام خمس وستون مليون أثيوبي يعيشون في الظلام ولا يحصلون على خدمة الكهرباء والكثير من النساء يموتون بسبب الفقر أما الأطفال فلا يذهبون إلى المدرسة المستشفيات لا تعمل دون كهرباء والكثير من المؤسسات لم نتمكن من تطويرها لذلك يعتبر هذا المشروع مهم جدا للقضاء على الفقر في إثيوبيا ولا يضر بأي بلد آخر بمجرد اكتمال سد النهضة سيكون أكبر منشأة لتوليد الطاقة الكهربائية في إفريقيا ما سيفتح آفاقا اقتصادية واسعة للحكومة الإثيوبية عبر زيادة إيراداتها من خلال صادرات الكهرباء سدة وهناك دول عدة وقعت بالفعل شراء الطاقة التي تنتجها السد وهو الأمر الذي تحول معه سد النهضة إلى مشروع قومي يجمع عليه الإثيوبيون نحب الجميع ونحترمهم والجميع يكن لنا الحب الاحترام نحن شعب يعتز بعاداته وتقاليده وتاريخه والتسامح بين الأديان نعيش معا بسلام ونمتلك قيم الجمال والتواضع ومشروعنا يحمل قيمنا وملامحنا وآمالنا ولهذا لدينا استعداد ورغبة كبيرة لبذل كل ما نملك في إنجاز مشروع سد النهضة اختلطت فيه روايات بين أثيوبيا ومصر فمصر تعتبره مشروعا سياسيا بامتياز بينما تؤكد إثيوبيا أنه مشروع اقتصادي تنموي وهكذا ارتفعت وتيرة الخلاف السياسي والتراشق الإعلامي بينهما لكن مشروع السد ينظر إليه في إثيوبيا على أنه مشروع قومي يعيش على ضفاف نهر النيل 45 مليونا من السكان ويتوزعون في ستة أقاليم من أصل تسعة إثيوبية فالسد أضحى بنسبة إلى الإثيوبيين مصدر قوة وبارقة أمل للانعتاق من الماضي ومآسيه حظى سد النهضة في تدشينه بزخم سياسي وإعلامي بسبب ما قيل عن تأثيرات مستقبلية للحصة المائية لبعض الدول المصب بينما تؤكد إثيوبيا أن السد لن يلحق ضررا بالسودان ومصر وسيصدر الطاقة وتنمية لدول حوض النيل وإفريقيا يسرا سراج الجزيرة أديس أبابا