الآلاف من فلسطينيي الخط الأخضر يحيون ذكرى النكبة

19/04/2018
احتفالات إسرائيل بما يسمى يوم استقلالها السبعين عكس التباهي قادتها ببنيانها وتطورها الاقتصادي والعلمي ومناعتها العسكرية مناسبة لم تخلو من حديث عن عودة اليهود إلى أرض الميعاد بعد شتات ألفي عام ولا من تهديد لأعداء إسرائيل المتربصين بها ثمة من يسعى لإطفاء النور الساطع من صهيون أعدكم بأن هذا لن يحدث أبدا لأن نورنا سيتغلب دوما على ظلامكم لن نرتدع في وجه من يسعى لإبادتنا لأننا نعلم أن الدفاع عن أنفسنا بأنفسنا هو جوهر استقلالنا في المقابل اتخذ الفلسطينيون داخل الخط الأخضر من اليوم الذي تحتفل فيه إسرائيل بتأسيسها حسب التقويم العبري موعدا لإحياء ذكرى نكبتهم وذلك للتذكير بأن إسرائيل تأسست على عذابات شعب اقتلع من وطنه وعلى أنقاض خمسمائة وإحدى وثلاثين قرية ومدينة دمرتها العصابات الصهيونية وأطفأت النور الحياة فيها أهم يوم اللي هو يوم استقلال إسرائيل ولأن أشعر إنه يذكرني هذا اليوم اللي هو كان سبب مأساة شعبنا آلاف الفلسطينيين خرجوا للمشاركة في مسيرة العودة وقد أصبحت تقليدا سنويا في مثل هذا اليوم حيث جددو على أنقاض بلدة عتليت المهجرة جنوبي حيفا القسم بالتمسك بحق العودة ورفض البدائل من ذلك بالتوطين والتعويض أراد المنظمون أن تلتحم المسيرة هنا مع مسيرات العودة المستمرة في قطاع غزة تأكيدا على وحدة الحال والمصير وعلى الهم الواحد في التصدي لمحاولات النيل من القضية الفلسطينية وتصفيتها لا يسقط حق العودة بالتقادم إذن فها هو جيل النكبة وما بعدها يسيران جنبا إلى جنب وربما يكون ذلك أقوى رد على قادة إسرائيل ممن راهنوا يوما على أن الكبار يموتون والصغار ينسون إلياس كرام الجزيرة جنوب حيفا