هذا الصباح- هل المظهر يدفعك لتقديم المساعدة للمحتاج؟

18/04/2018
متى ولمن نقدم المساعدة وهل الأمر علاقة بمظهر الشخص الذي يحتاج من يمد له يد العون أسئلة طرحتها منظمة اليونيسيف من خلال طفلة اسمها أنانا ظهرت في هيئتين مختلفتين الأولى طفلة نظيفة وأنيقة والثانية العكس تماما يظهر الفيلم المارة يسارعون لمساعدة أنان النظيفة الأنيقة والتوقف معها لبعض الوقت وسؤالها عن عمرها وأهلها وغير ذلك من الأسئلة وعلى النقيض تماما فإنهم يتجاهلون أنان الرثة الثياب ولا يلقون لها بالا مهما طالت وقفتها في الشارع ينتقل الاختبار إلى أحد المطاعم حيث يتم الترحيب بأنان النظيفة ويدعوها كثيرون إلى موائدهم ويلاطفونها بقدر ما يستطيعون لكن الوضع يتغير تماما بمجرد دخول أنان بذات الملابس البالية والوجه المتسخ فقد يشمئز منها كل من حاولت الجلوس إلى طاولتهم وتراوحت أساليب إبعادها بين الطرد والتوبيخ والنظرات الحادة حصد الفيلم مليوني مشاهدة ما يؤكد أهمية الأسئلة التي طرحتها التجربة ففي الحالة الأولى ثمة صور ذهنية وانطباعات تدفع الناس للتعامل مع من يحتاجون للمساعدة استنادا إلى الهيئة التي يبدو عليها نستخلص من أن الأطفال ذوي المظهر النظيف لا يحتاجون إلى المساعدة في الظروف العادية بمعنى أن من هم بمساعدة فعلوا ذلك من منطلق حاجتها الملحة للمساعدة فقد اعتبرها كثيرون طفلة ظلت الطريق أو ما شابه أما الصورة الثانية فينتفي فيها الإلحاح بحكم كثرة الأطفال المشردين وانتشارهم في شوارع مختلف المدن حول العالم