نجاة الناظوري قائد أركان حفتر من محاولة اغتيال

18/04/2018
هل بدأ مسلسل التصفيات في شرق ليبيا ولما يعرف مصير خليفة حفتر النهائي سؤال كشفت عنه محاولة اغتيال عبد الرزاق الناظوري رئيس أركان القوات الموالية لخليفة حفتر والتي زادت غموض المشهد ارتباكا انفجار سيارة مفخخة في المدخل الشرقي لمدينة بنغازي بمنطقة سيدي خليفة فور مرور موكب الناظوري قتل شخص وأصيب آخرون لكن الناظوري نجا من محاولة الاغتيال بحسب وصف أحمد المسماري الناطق باسم قوات حفتر حسابات الزعامة لقوات متناقضة الولاءات أثارها الوضع الصحي المتردي الذي تفاجأ به المعنيون بالشأن الليبي بعد نقل حفتر للعلاج في باريس وضع متدهور أشارت تسريبات إلى انعدام فرص حتى فيه للعودة إلى واجهة الأحداث وتلقي عملية الاغتيال الضوء مجددا على الانقسامات التي راج الحديث عنها في خريطة قوات حفتر بما تضمه من صراعات سياسية وعسكرية وقبلية انقسامات تستطيل لتشمل تكتلات البرلمان في طبرق والحليفين البارزين لحفتر هما الإمارات ومصر ويوصف الناظور بأنه الرجل الثاني بعد حفتر وهو أيضا الحاكم العسكري لمنطقة درنة المنطقة الأخيرة المستعصية خارج سيطرة قوات حفتر في الشرق لكنه يتنافس على سلم القيادة مع قيادات أخرى أبرزها عون الفرجاني اللواء المساعدة لحفتر وأحد أبناء عمومته وعبد السلام الحاسي امر غرفة ما يعرف بعملية الكرامة والمدعوم إماراتيا ومصرية دون أن يغيب عن المشهد خالد حفتر نجل اللواء المتقاعد والطامح لخلافة والده ولو بعد حين وإذ تبدو حظوظ الناظور عالية من حيث التقاليد العسكرية فإن قربه السياسي من عقيلة صالح رئيس مجلس النواب قد يدفع به خارج السباق بسبب الجفوة التي تبطنها أبو ظبي والقاهرة لعقيله صالح جفوة لم تمنع استدعاء رئيس مجلس النواب إلى أبو ظبي بطلب من دولة الإمارات وهي زيارة حاول مقربون من عقيلة صالح ثنيه عن المضي فيها والاستجابة لطلب أبو ظبي تجنبا لتعرضه لأي ضغوط ليس بعيدا عن تداعيات هذه التصدعات تنظر طرابلس وحكومة الوفاق الوطني بعين الترقب لما ستؤول إليه نتيجة الصراع الجديد ولا يعرف أيضا إن كانت التشكيلة الجديدة قد تفتح آفاقا في جهود المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة لإعادة توحيد البلاد وإرساء الأمن والاستقرار فالبلاد مقبلة على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال العام الجاري بعد أشهر من مشاورات سياسية عصيبة