فريق التفتيش الدولي يتعرض لإطلاق نار في دوما

18/04/2018
لم يتمكن ملتقط هذه الصور من الاستمرار في تسجيل الفيديو هذه صور بثها الدفاع المدني السوري لأول مرة لما قال إنه أحد الصواريخ المحملة بغازات سامة وقد أطلقتها قوات النظام على بلدة حمورية في الخامس من مارس آذار الماضي ومن أجل هذا يسعى المحققون الدوليون التابعون لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للدخول إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية كان من المفترض أن تكون اللجنة الدولية قد باشرت عملها بالتحقيق في استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية لكن مماطلة النظام السوري الذي يستند على موسكو حال دون دخولها والذي تذرع معها لأن الوضع الأمني المنطقة لا يسمح بذلك وهنا تثار تساؤلات لماذا لا يسمح للخبراء بالدخول إلى دوما فالمدينة غدت تحت سيطرة جيش النظام بشكل كامل بعد أن خرجت منها المعارضة المسلحة التي يتهمها النظام دائما بالوقوف وراء ما يسميه العمليات الإرهابية هلأ عم يدوروا على المراجيح وعلى الدويخات هذه واحدة من الصور التي بثها تلفزيون النظام السوري يوميا من داخل مدينة دوما بعد أن سيطر عليها والهدف من تلك الصور إظهار المدينة بعد عودة ما يسميه بالأمن والأمان إليها إذن عن أي وضع أمني يتحدث النظام وموسكو قضية عرقلة دخول المحققين الدوليين إلى دوما ربما تلخص كيف يحول النظام السوري القضايا الأساسية إلى فرعيه مثلما يتهمه ناشطون بتحويل الثورة السورية من ثورة شعبية إلى قضية إنسانية تشغل العالم بأسره وهنا تسقط قضية المحققين التي أصبحت هي دخولهم إلى دوما من عدمه وابتعدت عن المسألة الأساسية وهي استخدام أسلحة كيميائية التي ستقررها اللجنة دون الإعلان عن الجهة المسؤولة عن الهجوم فكيف سيتمكن المجتمع الدولي من محاسبة مرتكبي الجريمة وهو لا يتمكن من القيام بالأمور الأبسط وهو دخول المحققين إلى دوما