إسرائيل تكشف القواعد الإيرانية بسوريا وتهدد بقصفها

18/04/2018
هل تفعلها إيران وتضرب كل شيء بحسب البعض يهيئ لحرب قد تكون وشيكة ومدمرة بينها وإسرائيل وثمة مقدمات كثيرة ضربت تل أبيب قاعدة التيفور السورية في التاسع من هذا الشهر وهناك قتلت عناصر من الحرس الثوري الإيراني الضربة كانت بالغة الإلهام وهددت طهران وعرضت وأثبتت لكن الضربات الأميركية والبريطانية والفرنسية على نظام الأسد أرجئت ما بدا غضبا يتصاعد وقد يتحول إلى قصف باشر وربما حرب مع إسرائيل تل أبيب جاهزة أيضا فما حدث في سوريا أخيرا ليس أكثر من تدريبات على الرماية بحسب وصف البعض أما الرماية الحية فقريبة كما يلمح جنرالات إسرائيل ويصرحون وفي هذا الإطار سرب ما يمكن اعتباره بنك أهداف إيرانية في سوريا ثمة خمس قواعد سوريه بعينها تأوي طائرات إيرانية من دون طيار وطائرات شحن وفعلوا ما هو أكثر بأن نشر أسماء الجنرالات في الحرس الثوري الإيراني قالوا إنهم يشرفون على مشاريع عسكرية داخل الأراضي السورية تزامن هذا مع إلغاء سلاح الجو الإسرائيلي خططا لإرسال مقاتلات من طراز إف 15 إلى الولايات المتحدة للمشاركة في مناورات المقررة في الثلاثين من هذا الشهر ما فهم منه أن تل أبيب قد تحتاج إلى سلاحها كله تحسبا لأي طارئ قد يحدث ويتطلب قوة نيران مدمرة من الجو على الأقل وثمة ثأر بين الطرفين ففي العاشر من فبراير شباط الماضي أي قبل نحو شهرين فقط كانت مقدمة الاشتباك المباشر الأول بينهما آنذاك قالت إسرائيل إنها أسقطت طائرة إيرانية من دون طيار كانت تحلق في أجوائها وسرعان ما قامت بقصف دفاعات جوية سورية ما أدى إلى إسقاط إحدى طائراتها من طراز اف 16 كانت تلك الحادثة مؤشرا كبيرا على أن زمن الحرب بالوكالة بين الجانبين قد انتهى وأن المواجهة مباشرة بينهما تقترب بأسرع مما يظن البعض جرحت تلك المواجهة ما تعتبره تل أبيب كبرياء عسكريا لا يخدش غالبا في حروبها ومنحت الطرف الآخر ذخيرة إضافية لادعاء النصر إذا شاء لاختبار قدرته على التقدم إلى الأمام أمتارا إضافية كي لا يضطر للتراجع أميالا إلى الوراء فيما لو استهدف الأسد كان هذا شعور الكثيرين قبيل الضربات الأميركية الأخيرة وجاءت ضربة تيفور لتوقظ هاجسا يتعاظم لدى إيران بأن وجودها في سوريا مستهدفة أكثر من الأسد نفسه وذاك لو صح بالنسبة لحلفاء طهران تجاوز تاريخي لا يجب أن يمر من دون رد ارتكبوا خطأ تاريخيا وأقدموا على حماقة كبرى وأنهم أدخلوا أنفسهم في قتال مباشر مع إيران نصر الله التقط الرسالة على الفور وهدد وتوعد وكذلك فعل مستشار خامنئي ولاحقا روحاني وخامنئي نفسه ما يعني أن طهران تدفع إلى المقدمة عسكريا وأنه لم يعد مجديا لها أن تختبئ خلف مليشيات تقاتل باسمها وهذا أيضا ما تفعله إسرائيل فبدلا من استهداف الوكيل بضربات محدودة وإن كانت قاسية ربما آن الأوان بالنسبة لها لاستهداف الرأس الكبير نفسه كل شيء يهيئ لنقل الصراع إلى مستوى آخر ومباشر على الأرض السورية