ترمب ممنوع من الاطلاع على وثائق محاميه المحتجزة

17/04/2018
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى فلوريدا حيث سيستقبل رئيس الوزراء الياباني لكن القضايا المتفاعلة في واشنطن لن تغيب بالتأكيد عن دائرة اهتمامه من بين القضايا التي تقلق الرئيس ومحيطه الوثائق التي صادرتها الشرطة الفيدرالية قبل أسبوع من مكتب وبيت المحامي مايكل كوهين ليس كوهن محامي ترمب فقط ولكنه واحد من أكثر المقربين منه ويعد أهم من ساهموا في وصوله إلى الرئاسة في قاعة المحكمة بنيويورك دارت معركة حامية بشأن الحق في الكشف عن هذه الوثائق أو الحفاظ على سريتها دافع محامو كوهين بشدة عن سرية الوثائق وعن حقهم في تحديد ما يمكن الكشف عنه منها لكن القاضية اتخذت موقفا وسطا وحددت جهة قضائية مستقلة سيكون من صلاحيتها تحديد الوثائق المشمولة بالسرية والتي يمكن الكشف عنها الآن ستتحول هذه الوثائق إلى سيف مسلط على رقبة فريق ترمب فعلاقة كوهين مع ترمب تمتد سنوات طويلة وما تشمله هذه الوثائق يمكن أن يلحق ضررا كبيرا بالرئيس ولذلك تقول صحف أميركية إن وثائق كوهن المصادرة تقلق الرئيس وفريقه أكثر مما تقلقه الجوانب الأخرى من التحقيق في تدخل روسي محتمل في الانتخابات الأميركية الأخيرة مني كوهن بأول هزيمة في المحكمة عندما اضطر إلى الكشف عن زبون من نوع خاص كان يرفض الكشف عنه وهو المذيع الشهير في قناة فوكس نيوز شون هانيتي الذي يعد من أكبر المدافعين عن ترمب وسياساته كما شكل الاهتمام الذي حظي به حضور ممثلة الأفلام الإباحية ستار ميدان نيوز إلى المحكمة إحراجا كبيرا لكوهن المتهم بالتوصل إلى تسوية مالية معها مقابل عدم كشفها عن علاقة جنسية تقول إنها جمعتها ترمب عام 2006 وقد يتحول الإحراج إلى فضيحة إذا أكدت وثائقهم المصادرة صحة ما تدعيه الممثلة وقد تكشف الوثائق عن فضائح أخرى تزيد متاعب فريق ترامب الذي عليه أيضا أن يتصدى لعدو من الوزن الثقيل الآن إنه جيمس كومي رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي السابق الذي أقاله ترمب بطريقة مذلة السنة الماضية أصدرت كومي كتابا سماه الولاء الأعلى شن فيه هجوما عنيفا على ترمب واعتبره غير لائق أخلاقيا لمنصب الرئيس قال كومي إن ترامب يكذب بشأن كل شيء وشبهه بزعماء عصابات المافيا وأشار إلى أنه طلب منه ولاء خاصا كما شبهه بحريق يلتهم أسس الديمقراطية الأميركية بطبيعة الحال أطلق ترمب مدفعية تغريداتهم حكومي واتهمه بالكذب وبتسريب معلومات سرية وبأنه أضعف مدير عرفه مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي لكن انضمام شخص كجيمس كومي الذي كان مديرا ويعرف أسرارا كثيرة إلى أعداء ترمب مستعدين للمواجهة ليس أمرا هينا فالرجل إذا قرر عدم الاكتفاء بإصدار هذا الكتاب وواصل هجومه يمكن أن يتسبب في متاعب أكبر ربما لم يكن يتوقعها ترمب