عـاجـل: الحكومة اليمنية تتهم قيادة القوات الإماراتية بمحاولة اقتحام مدينة عتق في شبوة رغم جهود الرياض لإنهاء الأزمة

باريس: أدلة الكيميائي بدوما قد تكون طمست

17/04/2018
الضربات العسكرية الأمريكية البريطانية الفرنسية ضد مواقع النظام السوري لم تكن كافية على ما يبدو لتثني نظام الأسد عن تحدي المجتمع الدولي مجددا فالنظام السوري يصمم على تجاهل القرارات الدولية مستندا إلى دعم من موسكو التي لا تكتفي بتعطيل أي قرار من مجلس الأمن يدين الجرائم التي ارتكبها بل وتصدر تصريحات سياسية خصوصا فيما يتعلق بمحققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فبعد منع النظام بعثة المحققين الدوليين من دخول دوما وأخذ ورد ما بين أميركا والدول الأوروبية من جهة والنظام السوري وروسيا من جهة أخرى قالت وكالة سانا الرسمية التابعة للنظام إن خبراء لجنة الأسلحة الكيميائية دخلوا إلى دوما إذا تمكن الخبراء من دخول دوما للتحقق من استخدام النظام للأسلحة الكيميائية في السابع من الشهر الجاري أي قبل عشرة أيام وهذا ما يفرض تساؤلات أهمها هل سيتمكن الخبراء من العمل بكامل الحرية من أجل الوصول إلى الحقائق وهذا فعلا ما عبرت عنه صراحة كل من باريس وواشنطن بالقول إن روسيا قد تكون طمست الأدلة أينما ذهبت باريس أبعد من ذلك عندما عبرت عن خشيتها من أن تكون بعض العناصر والأدلة الضرورية قد اختفت فعلا من مسرح الجريمة المخاوف الغربية جاءت بعد عرقلة النظام دخول المحققين إلى مدينة دوما بحجة أن الوضع الأمني في المنطقة لا يسمح بذلك بينما قالت موسكو إن البعثة ليس لديها التصاريح الكافية من الأمم المتحدة حتى تباشر عملها وهذا ما نفاه المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة لكن ماذا سيحدث لو كانت الأسلحة الكيميائية قد استخدمت فعلا فالمحقق الدوليون ليس من مهامهم الإعلان عن الجهة المنفذة للهجوم إذ إن دورهم يقتصر على تحديد إن كانت الأسلحة الكيميائية قد استخدمت ام لا محللون يرون أن الجواب يكمن في كلمة المندوب الروسي في مجلس الأمن الذي قال إن ما حدث في دوما ليس إلا تلفيقات إعلامية واتهم من وصفهم بالإرهابيين بتنفيذ الهجوم