إنذار خاطئ يطلق الدفاعات السورية ضد هجوم وهمي

17/04/2018
لم تكد تهدأ عاصفة القصف الغربي الثلاثي لمواقع النظام السوري وتتلاشى تداعيات الأزمة بين القوى الإقليمية والدولية على الأراضي السورية حتى ظهرت أنباء عن استهداف صاروخي لمطاري الشعيرات والضمير العسكريين التلفزيون السوري الرسمي الذي قطع بثه وأورد الخبر العاجل عن الاستهداف لم يذكر الجهة التي قد تكون شنت الهجوم وبالتوازي ذكر الإعلام الموالي لحزب الله أن صواريخ استهدفت مطار الضمير العسكري بريف دمشق وأن الدفاعات الجوية السورية تصدت للهجوم صواريخ مجهولة المصدر على مطارين عسكريين يعتبران أبرز القواعد التي تتمركز فيها قوات إيرانية عاد لنفي وقوعها ما يسمى التحالف العسكري في سوريا وهو تحالف يضم نظام الأسد وإيران وحزب الله قائد في هذا التحالف ذكر بعد ساعات من الهجوم أن إنذارا خاطئا أدى إلى إطلاق صواريخ الدفاع الجوي وليست هناك أي هجمة خارجية على سوريا ساعات بعدها نفى أيضا مصدر عسكري رسمي وجود أي اعتداء وقالت وكالة الأنباء السورية إن إنذارا خاطئا اختراق الأجواء أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار وصواريخ الدفاع الجوي وفي إطار تأكيد الهجوم ثم نفيه والموقف الذي بدا مرتبكا لدى حلفاء الأسد في سوريا ألمح معلقون وخبراء إسرائيليون إلى أن إسرائيل قد تكون هي من نفذت الهجمات الصاروخية ولم تستبعد أن تكون الهجمات استهدفت أسلحة إيرانية مخصصة لحزب الله يأتي التطور عقب تهديدات أطلقتها إيران برد عاجلا أو آجلا على إسرائيل بعد أن استهدفت طائراتها مطار تيفور قبل أيام وقتل في الضربة عناصر من الحرس الثوري الإيراني يتمركزون في المطار وكان بطهران قاسم الناطق باسم الخارجية الإيرانية أكد في تصريحات أن الإسرائيليين سيندمون على ما فعلوا تهديد إيراني تزامن مع موقف لحزب الله عبر عنه الأمين العام للحزب الذي رأى أن إسرائيل أدخلت نفسها في قتال مباشر مع إيران عقب الهجوم على مطار تيفور وهو ما رد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سريعا بأن بلاده تعرف كيف تحمي نفسها وترد على من يهددها تطورات ربما تفتح الباب على جولة جديدة من المواجهة المباشرة بين تل أبيب وطهران على الأراضي السورية بصورة علنية