هذا الصباح-حديقة لزهرة دوار الشمس شمال مانيلا

16/04/2018
كل الورد جميل لكن لزهرة عباد الشمس مكانة خاصة فهي الوحيدة التي ترنو بقرصها صوب الشمس وتدور باتجاهها مترفعة عن كل ما يحيط بها وهي الكريمة بفوائدها الغذائية والتجارية لمن يعتني بها وتقوم عليها اقتصادات دول كثيرة وتحتل هذه الزهرة في قلوب الفلبينيين مكانة خاصه لاسيما في إقليم بانغازينان شمالي العاصمة مانيلا حيث خصصت البلدية بقعة مساحتها 1200 متر مربع بزراعة شتاتها المزهرة كل أسبوعين وصممت حديقة زهور عباد الشمس على شكل متاهة لزيادة الجذب السياحي للمدينة وتولي الفلبين اهتماما خاصا بزهور عباد الشمس فهي أحد المقومات الاقتصادية للبلاد ومصدر ربح كبير للمزارعين خصوصا أن فترة زراعتها وحصادها لا تستغرق أكثر من ثلاثة أشهر المزارعين من جني محاصيلها أربع مرات في السنة وما يساعد على زراعتها مناخ الفلبين الاستوائي إذ لا يزيد معدل درجة الحرارة في الصيف عن 33 مئوية تشكل بذور عباد الشمس أو دوار الشمس ثالث أكبر مصدر الزيوت النباتية في العالم بعد فول الصويا والنخيل وتحتوي البذور على فيتامينات ومعادن كثيرة منها فيتامينات أي ودي وإي التي تقوي جهاز المناعة في الجسم إضافة إلى أوميغا ستة المفيدة للنمو لأداء وظائف الأعضاء والأطباء أن التناول بذور عباد الشمس كتسالي يقلل الإصابة بأمراض سرطان الرئة وأنها مفيدة للمدخنين أما زيت بذورها فيتميز عن غيره من الزيوت النباتية باحتوائه على أحماض دهنية أساسية غير مشبعة وهو مفيد لخفض الكوليسترول في الدم ومنع تصلب الشرايين ولا تقتصر فوائده على البشر وبقايا قشوره ومخلفات الزهرة تصلح علفا للحيوانات