قواعد عمل المحققين وأبرز الصعوبات التي تواجههم بسوريا

16/04/2018
ينص بروتوكول عمل المحققين الدوليين في الهجوم الكيميائي على دوما وكيفية عمل المحققين في الميدان على جملة من الأمور هي إعطاء أولوية قصوى للعينات وجمعها سواء منها البيئية أو العضوية أو مكان الهجوم ويتم بعدها إرسالها إلى المعمل الرئيسي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لفحصها أما بالنسبة للأدلة فإنها تأخذ من محيط موقع الهجوم وسيكون من الصعب جمع أدلة أكثر بسبب مرور حوالي أسبوع على الهجوم يعمل فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعد ذلك بأسرع ما يمكن لجمع عينات من غاز الكلور والسارين إضافة إلى جمع عينات من مواد كيميائية سامة أخرى يذكر أن غاز الكلور يتبخر بسرعة فائقة وفي بعض الحالات لا يبقى له أثر بعد يوم واحد من استخدامه وسيبحث المفتشون أيضا عن أدلة أخرى مثل شظايا إسطوانات الغاز أو الصواريخ أو القنابل وأماكن الضربات والحفر فريق المحققين سيجري مقابلات مع العاملين في الطوارئ والناجين والفرق الطبية وغيرهم من الشهود لتحديد ما إذا كانوا قد عانوا من الأعراض المصاحبة للمواد الكيميائية أو كانوا سمعوا أصوات سقوط البراميل المتفجرة مع ذلك واجه المحققون تحديات ميدانية رغم توقف القتال بين القوات السورية والمعارضة المسلحة في دوما تظل المخاطر الأمنية من أكثر الصعوبات التي تواجه فريق المحققين يذكر أن محققين دوليين تعرضوا في وقت سابق مرتين لإطلاق النار بالقرب من الغوطة الشرقية أثناء محاولة دخول مواقع الأسلحة الكيميائية في سوريا وكانت المرة الأولى سنة 2013 والثانية في مايو أيار من عام 2014 عندما أصابت متفجرات ونيران أسلحة قافلة سيارات تقل مفتشين إلى مدينة كفر زيتا الواقعة في شمال محافظة حماة