شهادة ناج من مجزرة الكيميائي في دوما

16/04/2018
في لعبة موازين القوى الدولية المتصارعة على سوريا غدت مدينة دوما ملعبا جديدا للصراع يتقاذف الفرقاء الاتهامات حول ما جرى فيها دون وجود حكم يفصل في حقيقة ما حدث حتى حتى الآن نجاة أبو محمود أطفاله من حي المساكن في دوما من المجزرة التي وقعت في السابع من الشهر الجاري يقول أبو محمود إن القذائف التي سقطت في تلك الليلة ألقيت من طائرات ونشرت غازات خلفت أعراضا غريبة في صاروخ تاني نزيل ريحتو غير الريحة نهائيا كان وغير الون يعني أنا أول ما نزل الصاروخ طالع دخان مثل الدخان الأصفر الثاني عفوني جسمك هيك بينسل تصير مثل اللي مجرب جديد والسعلة لهلا ما راحت الشهود والناجون مما حصل في دوما ليلة السابع من أبريل نيسان الجاري قالوا روايتهم عما جرى لكن تبقى ساحة الجريمة بحاجة لطرف محايد يحقق فيما جرى في تلك الليلة في السابع من نيسان أبريل الجاري بحثا عن الحقيقة يبدأ فريق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقيقا حول ما جرى في دوما ليلة السابع من الشهر الجاري تحقيق أرادته الدول الغربية وفق قرار لمجلس الأمن ينهي وجود الأسلحة الكيميائية إلى الأبد وتتمتع بأقصى درجات الاستقلالية والنزاهة بينما يقدم حلفاء الأسد رواية أخرى ففي شهادة نشرتها وزارة الدفاع الروسية قبل أيام لأطباء قالت إنهم كانوا شهودا على المجزر يروي هؤلاء أن مسرحية حضرت هناك في تلك الليلة لتستفيد المعارضة منها في توجيه ضربات عسكرية للنظام السوري مع هذه التباينات يبدأ هؤلاء الخبراء عملهم على أمل ألا تصبح جريمة أخرى في سوريا طي النسيان وينجو الفاعل بفعلته معن الخضر الجزيرة ريف حلب الشمالي