عـاجـل: المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: حذرنا واشنطن عبر سفارة سويسرا في طهران من احتجاز ناقلة النفط الإيرانية

خلافات مع الإمارات تعرقل عودة هادي

16/04/2018
طال المقام بالرئيس عبد ربه منصور هادي في الرياض ودخل عامه الرابع مجسدا طورا جديدا في حالة رؤساء حيرة شعبه وأقلقت وزرائه حتى ضاقوا بالضيافة والمضيف وحليفه فليعد الرئيس هادي تتعالى أصواتهم تباعا وحالة هادي العالقة فلا هو طليق ولا أسير ولا رئيس ولا سفير تمثل فيما يظهر رأس جبل أزمة تتجذر بين اليمنيين من فريق الشرعية وبين التحالف بقيادة السعودية الذي شن حملة عسكرية للقضاء على انقلاب الحوثيين على شرعية هادي وسيطرتهم على العاصمة لينكشف الأمر بعد أكثر من ثلاث سنوات على هادي في المنفى الطوعي أو الإجباري والحوثيين عند الحدود لا يزالون آخر الدعوات لعودة الرئيس صدرت من وزير الخارجية عبد الملك المخلافي الذي أعلن أن دولة الإمارات هي التي تمنع هادي من العودة إلى اليمن إلى عدن حيث العاصمة المؤقتة وذلك معناه أن أبو ظبي متحكمة بمصير الرئيس اليمني الموجود في الرياض بما يفتح أقواسا كثيرة حول من يملك الأمر بهذا الشأن وإما أن الرياض نفسها لا قول لها في عدن واليمن المخلافي وهو الأعلى رتبة بين الوزراء الناقمين من شرعية بلا رئيس فعلي ولا صلاحيات دعا إلى ضرورة قيام ما دعاه حوارا مع التحالف والإمارات لتصحيح الاختلالات والتباينات في العلاقة بينهما والوصول إلى صيغة تتلاءم مع دور التحالف لدعم الشرعية حسب قوله بما يحيل إلى انحراف في الدور ما عاد يمكن السكوت عنه أو اختلاف في الأهداف بما يستدعي مكاشفة وحلولا عاجلة إن أمكن ذلك الرئيس في منفاه أو لجوئه أو احتجازه منذ خروجه العاجل من عدن ربيع 2015 لا يتحدث عن وضعه في الرياض وإن غادرها إلى عواصم القربى في التحالف الرباعي الإقليمي الذي تقوده وبالرغم من تحرير عدن فإنه لم يعد ويمنع من الرجوع بحسب مساعديه وإن عاد اليوم فسيجدها على غير ما تركها مع نشوء قوى مسلحة تفرخ خارج الشرعية وبدلا من إنهاء الانقلاب الحوثي عمل دؤوب لتكريس انقلاب عميق غير معلن ينصبه ما ينظر إليهم باعتبارهم خلص أبو ظبي في اليمن وخيارها من أسرة ورجال علي صالح وآخرهم طارق صالح في تعز بما يجعل هادي محيدا وعائقا ربما فيما بعد لقد جاء هادي وهو عسكري قديم إلى الصدارة عام 2012 من بوابة المبادرة الخليجية إنقاذا كما قيل لليمن من الانزلاق إلى صراعات دامية والتفافا على ثورة الشباب التي تربصت بها دول الثورات المضادة كما يرى هؤلاء مرت السنوات وغرق اليمن في الدم والحروب وسيطر عليه الحوثي وظل هادي رجل الضرورات الشكلية قبل أن يحتاج هو نفسه إلى إنقاذ مع صعود ظاهرة الأسر السياسي في المنطقة فهل ينطق يوما بتلك اللا كآخر الصرخات بعد أن لا يبقى لديه ما يخسره هذا إن بقي شيء