استئناف الحوار الاقتصادي بين اليابان والصين

16/04/2018
ما تخربها السياسة يصلحه الاقتصاد هذا هو عنوان الجولة الرابعة من الحوار الاقتصادي رفيع المستوى الذي يعقد في طوكيو بعد توقف استمر ثماني سنوات فمشكلة الخلافات الحدودية بين البلدين التي تجاوز عمرها سبعة عقود وكانت السبب في توتر العلاقات يمكن وضعها جانبا لمواجهة مشكلة أكثر إلحاحا تواجه الطرفين وهي رياح الحرب التجارية القادمة من الولايات المتحدة الوضع الاقتصادي العالمي يشهد تغيرا كبيرا وتقع على عاتق البلدين مسؤولية المحافظة على استقرار اقتصاد المنطقة والعالم ولتحمل هذه المسؤولية يجب علينا أن نتعامل معها بشكل دقيق وزير الخارجية الياباني ليس خبيرا اقتصاديا لكنه يرأس مع نظيره الصيني هذه المحادثات التي يرغب الجانب الصيني في أن تكون فرصة لاستمالة طوكيو أو تحييدها في أي مواجهة اقتصادية مع الولايات المتحدة وأمل بإجراء محادثات عميقة للتعاون في مبادرة الحزام والطريق والتكامل بشكل أكبر بين دول شرق آسيا وافقت اليابان على أهمية التوصل إلى اتفاقية شاملة للشراكة التجارية في منطقة شرق آسيا تشمل دول آسيان وأعربت عن قلقها بشأن التعريفات الكبيرة التي فرضتها واشنطن على مستورداتها من الصلب والألومنيوم وقالت إنها تعد خروجا عن معايير التجارة العالمية لكن بعض الخبراء اليابانيين يقولون إن الإغراءات الاقتصادية الصينية لن تبعد اليابان عن أكبر شريك اقتصادي لها التعريفات الأميركية على الصلب والألمنيوم تعرض اليابان والصين لخسارات تجارية ولكن ذلك لا يعني أن اليابان ستغير شراكاتها التجارية وستقف إلى جانب الصين ضد الولايات المتحدة في حال حدوث حرب تجارية هل تصلح المصالح الاقتصادية ما أفسدته الخلافات السياسية بين اليابان والصين سؤال سيجيب عنه المسؤولون اليابانيون عندما يقدمون ردهم لوزير الخارجية الصيني وانغ على الدعوة التي وجهها لطوكيو لتشارك في مبادرة الحزام والطريق فادي سلامة الجزيرة طوكيو