70 ألف نازح من نينوى يعيشون بمخيمات أربيل

15/04/2018
ام قصي راعية أغنام تعود إلى خيمة نصبت لها للتو لعائلتها بعد أن عانت وزوجها المصاب بجلطة دماغية من العيش على أطراف مدينة الموصل هنا تتم عملية تسجيل العائدين من النازحين بعد أن غادر المخيمات فور الإعلان عن هزيمة تنظيم الدولة لكنهم ما لبثوا أن عادوا مضطرين للخيام واتصال منذ بداية هذا العام عاد نحو 2200 عائلة إلى المخيمات الثلاثة في أربيل عندما نسألهم لماذا رجعتم ثلاثة أرباعهم يقولون بسبب عدم توفر الأمن في محافظة نينوى والربع الآخر يشتكون من قلة فرص العمل للبؤس قصص عدة في المخيمات فالحياة هنا تراوح مكانها بالنسبة إلى النازحين العائدين كل لديه مأساة تحكي توزع على العائدين الجدد معونات عاجلة لكنها بالكاد تسد الرمق بحثا عن الأمن ولقمة العيش تعود العائلات من محافظة نينوى إلى مخيمات النزوح في هجرة عكسية لا يعرف متى ستنتهي في ظل غياب فرص العمل بمدن تعد منكوبة وتعرضت مدينة الموصل إلى دمار كبير يصعب تصوره دمر العديد من مبانيها وبنيتها التحتية خاصة في جانبها الأيمن بينما لم تبدأ الحكومة العراقية حتى الآن عمليات إعادة البناء بعد تسعة أشهر من طرد تنظيم الدولة ناصر شديد الجزيرة من مخيم حسن شام