هل للقمة العربية دور في وقف نزيف الدم بسوريا؟

15/04/2018
تنعقد القمة التاسعة والعشرون في مدينة الدمام بالسعودية وعلى طاولة الزعماء العرب الملف السوري المخضب بدماء ربع مليون إنسان لا يتوقع السوريون أن تختلف قرارات هذه القمة عما خرجت به قمة الأردن قبل عام بالتأكيد على الحل السياسي في سوريا وفق قرارات مجلس الأمن يضاف إليه حسب ما رشح حتى الآن بعد التدخلات الإقليمية التركية والإيرانية على وجه التحديد لا مجال هناك لكثير من التفاؤل أمر تؤكده تصريحات المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية محمود عفيفي الذي قال إن الجامعة لا تمتلك دورا كبيرا في سوريا والسبب حسب قوله يرجع إلى تعقيدات داخلية وتدخلات إقليمية ودولية فضلا عن التصعيد العسكري الخطير على الأرض قبل سبع سنوات كانت الجامعة العربية اللاعب الأبرز في الساحة السورية حين كانت المعادلة بسيطة طرفاها شعب منتفض ونظام يرفض الاستجابة لطلبات هذا الشعب دعيت الجامعة لحل الأزمة فوضعت خطة ناجعة للحل لو سلحت بالإرادة والحزم فخطة العرب لا تزال حتى اليوم تمثل جوهر كل ما صدر لاحقا من قرارات ونوقش في مؤتمرات مراثونية تراوحت بين محطات تدعمها موسكو وأخرى تدعمها واشنطن يسجل للجامعة العربية إجراء يتيم حين حرمت نظام الأسد من تمثيل سوريا في الجامعة العربية وهي على ما يبدو ستنقض غزلها بعد قوة إذا ما أفلحت مساعي بعض الدول العربية لإعادة النظام السوري إلى الجامعة أو ربما ترجمت تصريحات ولي عهد السعودية التي تستضيف القمة حيث قال فيها إن الأسد باق