ماذا حققت الضربات الجوية على سوريا؟

15/04/2018
واشنطن وباريس ولندن تعلن نجاح الضربات العسكرية التي وجهتها إلى مواقع تابعة للنظام السوري وروسيا تفشل في تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن يدين الضربات لكن هل فعلا حققت هذه الضربات أهدافها تساؤل يعززه التوجه الأوروبي بالتأكيد على الحل السياسي الذي برز عقب توجيه الضربة العسكرية للنظام السوري وزير الخارجية البريطاني أكد أن تلك الضربات لن تغير دفة الصراع السوري كما أشار إلى عدم وجود اقتراحات حاليا بمزيد من الهجمات على سوريا التي لا تسعى بلاده للتصعيد ضدها على حد قوله لكنه أكد في المقابل أن الضغط سيتواصل على النظام السوري من أجل دفعه نحو الجلوس إلى طاولة التفاوض وزير الخارجية الفرنسي من جهته قال إن الأمر يعود لروسيا الآن للضغط على حليفها الأسد والبحث عن مخرج للأزمة السياسية كما أعلن أن فرنسا ستتخذ مبادرات دبلوماسية اعتبارا من يوم الاثنين في الأمم المتحدة في محاولة لإحراز تقدم نحو تسوية للأزمة السورية تريد فرنسا استعادة المبادرة في مجلس الأمن لضمان الاتجاه نحو تسوية سلمية للأزمة السورية المستمرة منذ سبع سنوات والتي أسفرت عن مقتل 400 ألف شخص وأدت إلى نزوح ولجوء وتشريد الملايين سنتخذ مبادرات اعتبارا من الاثنين في مجلس الأمن في نيويورك وفي بروكسل خلال اجتماع وزراء الخارجية لرسم خارطة طريق نحو تسوية سلمية مع جميع من يريدون ذلك انضمت ألمانيا إلى فرنسا في الدفع الدولي لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في سوريا وفق ما أعلنه وزير خارجيتها أضاف أن ممثلين عن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة سيعقدون اجتماعا في لندن لمناقشة الخطوات المقبلة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون أيضا مزيدا من الإجراءات للتعامل مع الأزمة السورية في اجتماعهم المقرر في بروكسل الاثنين تحركات تشي بأن بوصلة الأزمة السورية تعود لتتجه إلى المنحى الدبلوماسي رغم توعد الرئيس الأميركي بمزيد من الضربات العسكرية في حال استخدم النظام السوري السلاح الكيميائي مجددا فهل سينجح الأوربيون هذه المرة فيما فشل فيه المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية على مدى سنوات الصراع السوري السبع