لماذا يشعر ترمب بالغضب تجاه كومي؟

15/04/2018
سلسلة تغريدات غاضبة استبق بها الرئيس دونالد ترامب مذكرات جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق التي تصدر الثلاثاء القادم ترمب وصف المذكرات بالملفقة والمزيفة واتهمه بالكذب وتسريب معلومات سرية وتضليل الكونجرس تحت القسم ما يستدعي الملاحقة القضائية ويصف ترمب إدارة كومي لمكتب إف بي آي بأنها سيئة للغاية وكارثية وقد تشرف بإقالته التي كانت مطلبا لكثيرين حسب قوله هجوم ترامب يتزامن أيضا مع ظهور كومي في مقابلات على شبكات التلفزة الأميركية الرئيسية في مسعى منه لإطلاع الأميركيين على ظروف وملابسات وأسباب عزله من منصبه بقرار من ترامب في أيار مايو الماضي وهو القرار الذي يحقق في ملابساته المحقق روبرت مولر للتأكد مما إذا كان قد اتخذ لعرقلة التحقيقات المتعلقة بالتدخل الروسي المحتمل في انتخابات الرئاسة ويكشف جيمس كومي في المذكرات عن الضغوط التي تعرض لها من قبل ترمب كي يتخلى عن شقة في التحقيق يتعلق بمايكل فلن مستشاره السابق للأمن القومي في المذكرات التي تصدرت مبيعات الطلب المسبق يتهم كومي ترمب بترديد أكاذيبه لا حصر لها ويصفه بغير الأخلاقي وبأنه منفصل عن الواقع وعن الحقيقة والقيم التي تحكم المؤسسات الأميركية ويقول إن قيادته تعتمد على الغرور والغطرسة والمطالبة باللواء ويدافع كومي عن قراره المثير للجدل بإعادة فتح التحقيقات في الرسائل الإلكترونية الخاصة به هيلاري كلينتون قبل أيام من انتخابات الرئاسة الأخيرة التي كانت مرشحة فيها على الحزب الديمقراطي وهي الخطوة التي أضرت بحظوظها في الفوز في الانتخابات كما يرى الديمقراطيون وفيما بدا خطوة استباقية أخرى سارع الجمهوريون إلى إطلاق موقع على شبكة الإنترنت يحمل اسم كومي الكاذب أوردت كثيرا من القصص والشهادات التي تطعن في نزاهة ومصداقية مدير الأف بي آي السابق هناك ترقب واسع لمذكرات جيمس كومي ومن الواضح أن هناك مخاوف لدى الجمهوريين والبيت الأبيض من أن تلحق مزيدا من الضرر بترامب الملاحق أصلا بالتحقيقات والشائعات والإقالات والاستقالات مراد هاشم الجزيرة