انطلاق حملات الدعاية لانتخابات مجلس النواب العراقي

15/04/2018
بشيء من اللامبالاة وعدم الاكتراث يتابع العراقيون انطلاق حملات الدعاية لانتخابات مجلس النواب العراقي هي الرابعة منذ الغزو الأميركي للعراق في العام 2003 تباينت مشاعر العراقيين بين مؤيد ومعارض يعتقد كثيرون أن هذه الانتخابات لن تكون أفضل من سابقاتها وأن المشاركة فيها ليست سوى مضيعة للوقت طبعا على أن وضعية غير ما راح يشارك لأن هم نفس الجماعة كل سنتين ثلاث أربع سنين تشوفهم نفسهم الوجه ما اتغيرت والوضعية ما شاء الله أشوفه نحو الأسوأ ويرى فصيل آخر أن لا خيار أمامهم سوى المشاركة الفاعلة لانتخاب وجوه جديدة قد تكون السبيل الوحيد لتغيير أحوال البلاد وأهلها الذين وصل كثير منهم إلى حالة اليأس بعد أن تداعت سبل العيش في أغلب مرافق الحياة طبعا راخ اشارك في هذه الانتخابات لأنه عدم المشاركة ما راح يغير أي شيء يعني وأنا اتمنى ان اشارك واتتمنى من الكل يشارك بغرض أنه يسعى إلى تغيير حتى لو تغيير بنسبة بسيطة ما راح اعطي هذا الصوت لاهاي الوجه الثابته معولة على منو على الوجوه الجديدة امل انو هم يكونون تغيير للعراق الم حتى لو بسيط ورغم المرارة من حالة التردي التي وصلت إليها البلاد فإن الأمل بتشكيل حكومة جديدة لصنع مستقبل أفضل مازال حلما يراود كثيرين بعد خمسة عشر عاما من التغيير أكو نسبة من الأمل حقيقة عند بعض الناس أنهم ذهابهم إلى صندوق الاقتراع سوف يسهم في التغيير ولو كان بسيطا نسبيا ولكن بشكل عام القوى السياسية الأساسية سوف تبقى لكن قد تبتدل هنا وهناك بعض الأرقام هي منافسة محتدمة بكل المقاييس سيستخدم فيها المرشحون أفرادا كانوا أم تحالفات كل الأدوات والوسائل المتوفرة فالفوز بالنسبة لكثير من المرشحين هو الغاية بغض النظر عن الوسيلة رغم كل ما يقال عن حرص الجميع على نزاهة العملية الانتخابية وليد إبراهيم الجزيرة بغداد