احتجاجات بتعز ضد "الحزام الأمني" وقوات صالح

15/04/2018
تعز حين تغضب حمل هؤلاء إلى الشارع رفضهم ما يحاك للمحافظة بصوت واحد يقول هذا الحراك الشعبي والسياسي لا للتشكيلات العسكرية خارج نطاق الشرعية وسلطة الدولة ولا لعودة رموز النظام السابق في ثوب الفاتحين يقصدون بالثانية تكليف طارق صالح ابن شقيق علي عبد الله صالح بقيادة لواء عسكري وصل إلى ساحل تعز الغربي إنه مسلح بدعم عسكري من القوات الإماراتية المشاركة في التحالف العربي ويعتقد أنه يتأهب للمشاركة في تحرير تعز الذي طالما أعاقته الإمارات للمفارقة بزعم أن ذلك سيخدم أطرافا تضمر لها العداء في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ألم يكن أنفع لتعز دعم تحريرها عن طريق السلطة الشرعية والجيش الوطني لا أن تسند المهمة المفترضة إلى المسؤول عن القناصة وقوات الحرس التي عملت في أبناء تعز قتلا طيلة ثلاث سنوات وإذا لم يكن مرحبا آل صالح في تعز فذلك شأن ميليشيات كهذه خلفها الإمارات أيضا محاولات استنساخ تجربة ما تسمى قوات الحزام الأمني في تعز جوبهت دوما بالرفض من قبل الأهالي والسلطات المحلية والمكونات السياسية في المحافظة أسست أبو ظبي تلك الميليشيات في محافظات الجنوب المحررة في غفلة من الشرعية متذرعة بالانفلات الأمني لكن التشكيلات المثقلة سجلها بالانتهاكات سرعان ما اتضح توظيفها لخدمة أجندة إماراتية خالصة فهي لم تتوان عن خوض مواجهات مع السلطة الشرعية استولت في أحداثها على أراض كما حدث في مدينة الضالع بجنوب اليمن في تعز يتجاوز ضباط إماراتيون قيادة المحور بالمحافظة ويبحثون مع قائد اللواء الخامس والثلاثين مدرع الحاجة لقوات حزام أمني هناك ولعل الخطوة الأولى نحو التنفيذ إنشاء غرفة عمليات متقدمة قيل إنها لحماية قوات التحالف هو الإصرار إذن على فرض أحزمة الإمارات بالقوة بعد أن فشل الرهان على كتائب محلية محسوبة على التيار السلفي لكن ماذا يحوج تعز المحاصرة إليها وهي الرافضة لانقلاب الحوثيين بل إن فيها قوات شرطة عسكرية تتولى تأمين مناطق المدينة وجهازا أمنيا تحت التأسيس لا ينشغل قطبا التحالف العربي كما يفترض أن يفعلا بدعم الأجهزة الأمنية والعسكرية الرسمية في تعز وليس أكثر انشغالا بالدفع نحو رفع الحصار عن تعز وتحريرها لذلك وقته وأسلوبه تحددهما المصلحة لكنها ليست مصلحة أبناء تعز وهم واعون بذلك