عـاجـل: لافروف: مهمة الاتحاد الأوروبي بشأن مراقبة حظر الأسلحة إلى ليبيا يجب أن ينسق مع مجلس الأمن الدولي

ياسر مرتجى.. الشهيد الباسم

14/04/2018
برصاصة متفجرة وئدت أحلام المصور الفلسطيني الشاب ياسر مرتجى بينما يتشدق جيش الاحتلال الإسرائيلي بالمهنية والإنسانية يقتل صحفي يرتدي سترة الصحافة التي لا تخطئها العين يستشهد ياسر مرتجى خلال تغطيته مسيرة جمعة العودة الثانية بقطاع غزة الذي لم يغادره يوما بسبب الحصار الشهيد الباسم هكذا لقبه زملائه كان يحلم باستكمال تأهيله المهني لكن في ظل الاحتلال والحصار قد لا يكون مجال للأحلام تمنى ياسر أن يصور قطاع غزة من الجو ويقول محبوه إن روحه التي ارتقت باستشهاده هي من سبقته لتلك الأمنية شيعه الآلاف مع سائر شهداء جمعة العودة الثانية ونظم صحفيو غزة وقفات تأبينية تعلن مواصلة المسيرة رغم الاستهداف المتعمد وعلى الوجوه بدا الغضب والترقب لمن سيكون التالي فلم يكن ياسر مرتجى أول صحفي يستشهد في غزة برصاص الاحتلال او قصفه على مدار السنوات السابقة ماذا بوسع الصحفي أن يفعل سوى اتخاذ احتياطات السلامة ليقوم بعمله لم يهمل ياسر مرتجى هذا الأمر كما يبدو لكن المشكلة قد لا تكون في احتياطات السلامة بقدر ما تكمن في عدسة الصحفي نفسها وما تمثله من إزعاج للقاتل خلال تنفيذ جريمته