عـاجـل: وزير الصحة الأمريكي: اكتشاف 15 حالة إصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة

مهجرو الغوطة مستاؤون من محدودية الضربات الثلاثية

14/04/2018
هم أصحاب أحدث جرح من السوريين بعد أن قصفهم النظام بالسلاح الكيميائي وهجرهم من ديارهم عبد اللطيف شاب أصيب بجروح بالغة إثر قصف ببرميل متفجر على منزله وهو يعيش معاناة مضاعفة بسبب الإصابة التي تفاقمت بعد تأخر تلقي العلاج يعيش وحيدا في مركز استقبال مؤقت فهو لا يعرف أحدا في محافظة إدلب يساعده على تحمل أعباء الحياة ينظر بيأس إلى الضربات العسكرية للنظام ولا يرى أن الوضع بعدها سيتغير ليس بالسلاح الكيميائي وحده يموت السوريون فالإحصاءات تشير إلى أن عدد القتلى بالأسلحة التقليدية يفوق عدد ضحايا الهجمات الكيميائية بآلاف المرات ويتساءل المهجرون عن سبب سماح العالم للنظام السوري بالاستمرار في قتلهم بأسلحة تقليدية وتحركه فقط كان عند استخدام السلاح الكيميائي يعتقد المهجرون أن إيران هي من تملك السلطة الحقيقية على الأرض في الغوطة وقد شاركت المليشيات التابعة لها في اقتحام مناطق الغوطة وارتكب مقاتلوها كثيرا من الفظائع ورغم ذلك فإن الضربات استثنت مواقع المقاتلين الإيرانيين ضعف مقاتلي المعارضة السورية المسلحة وانتصارات جيش النظام المدعوم من روسيا وإيران المستمرة كما يقول مهجرو الغوطة الشرقية ولدى عنجهية كبيرة لدى النظام السوري هو لم يرض مفاوضتهم دون أن يكون التهجير شرطا مسبقا وهم يؤكدون أن الضربة بمحدوديتها لن تكبح جماح النظام الذي اعتاد على التنكيل بخصومه يعبر المهاجرون من الغوطة الشرقية إلى إدلب عن خيبة أمل كبيرة بعد الضربات العسكرية على النظام السوري فلا هي ساعدتهم على العودة إلى ديارهم ولا ساهمت في محاسبة من قصفهم وعذبهم وهجرهم صهيب الخلف الجزيرة من أحد مخيمات المهجرين من الغوطة الشرقية ريف إدلب