سوريا.. سنوات من القتل الجماعي دون عقاب

14/04/2018
إنه يحطم إنسانيتك الموت في كل مكان المسلخ البشري ليست أسماء أفلام رعب أنتجتها هوليود بل هي غيض من فيض عناوين تقارير لمنظمات دولية مرموقة وثقت الرعب الذي تسببت به الآلة العسكرية والأمنية لنظام بشار الأسد في سوريا في الثامن عشر من شهر آذار مارس عام 2011 قضى أول شهداء مظاهرات الثورة السورية وخلال السنوات السبع التالية قتل نحو ربع مليون سوري آخرين ولكثرتهم وتعقيد ظروف مقتلهم علقت الأمم المتحدة إحصاء ضحايا الحرب في سوريا قبل أربعة أعوام ضج العالم في حزيران يونيو من عام 2011 بمشهد طفل مسجا قضى من هول التعذيب هو الطفل حمزة الخطيب ومثل هذا المشهد تكرر في خمسين ألف صورة لعشرات آلاف ضحايا التعذيب كشف عنها رجل أطلق على نفسه اسم القيصر صور مروعة لم يتحرك ضمير الإنسانية لأجلها خطوة باتجاه المحكمة الجنائية الدولية صور عالية الدقة وثقت قتلى القصف الذي حول المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام إلى ساحة لتجريب كل أنواع الأسلحة العشوائية منها والمحرم دوليا جاء الموت سريعا وبلا دماء بالسلاح الكيميائي في آب أغسطس عام 2013 وحصد في الغوطة الشرقية أرواح أكثر من ألف وخمسمائة إنسان في تجاوز صارخ لخطوط واشنطن الحمراء وكل ما تغير لاحقا هو الإمعان في قتل وتشريد أهل الغوطة الشرقية سويت مدن وبلدات بالأرض وهجر وشرد نصف الشعب السوري وفق إحصائيات أممية تحت ظلال الفيتو الروسي والعجز الأممي وما جاء على سبيل الردع في ضربتين استهدفتا النظام السوري ردا على هجومي خان شيخون ودوما حدثا خلال عام يبدو أن ذلك قد شجع النظام السوري بشكل أكبر للمضي قدما في ترجمة شعاره الأثير الأسد أو نحرق البلد