عـاجـل: سلامة: هناك خرق لقرار حظر تصدير السلاح إلى ليبيا الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي

هل ترفض قمة الدمام قرار ترمب بشأن القدس؟

13/04/2018
بعد أربعة أشهر أو أكثر على إعلان الرئيس الأميركي عن القدس عاصمة لإسرائيل يجتمع القادة العرب في الدمام تأتي هذه القمة في وقت تشتعل فيه الأوضاع على ساحات عربية متعددة ولكن أيضا يشتعل فيه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي أشعلت فتيله أخيرا إعلان الرئيس الأميركي بشأن القدس بينما يستعد اليوم لإعلان صفقة القرن ترمب يعتقد أنه يستطيع فرض الإملاءات التي يريدها لنتنياهو فرض الإملاءات إسقاط ملف القدس إسقاط ملف اللاجئين بسط القانون الإسرائيلي على المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية الإسرائيلية وما إلى ذلك هذا كله لا يمكن أن يصنع سلاما هذا كله يؤسس فقط لمبدأ الدولة بنظامين الأبارتهايد وتدمير دولتين وهذا ما ترفضة كعرب وهذا ما ترفضه القمة العربية فاعتبار قرار ترمب بشأن القدس لاغيا وباطلا هو أول ما يتوقعه الفلسطينيون من القمة العربية يتوقعون أيضا إعلانا صريحا برفض صفقة القرن التي وإن لم تعلن بشكل رسمي فإن ملامحها باتت شبه واضحة بالنسبة إليهم وتشمل بعد شطب بقضيتي القدس واللاجئين اعترافا أميركيا بضم الكتل الاستيطانية وبسيطرة أمنية إسرائيلية على الحدود والمياه والأجواء وبكلمات أخرى إسقاط حل الدولتين الفلسطينيون يعتبرون الشق الفلسطيني من صفقة القرن هو جسر عبور إسرائيلي إلى الدول العربية لذلك يريدون أن يغلقوا الباب مرة وإلى الأبد أمام هذه الصفقة وأعتقد أنهم نجحوا في ذلك التمسك بالمبادرة العربية التي تقوم على أساس انسحاب إسرائيل إلى حدود الرابع من يونيو حزيران وإقامة الدولة قبل تطبيع العلاقات بينها وبين الدول العربية هو مطلب فلسطيني آخر من العرب في وقت بدأت تتكشف فيه قنوات اتصال وعلاقات سرية تطمح إسرائيل أن تقود إلى تطبيع علاقاتها مع دول عربية قبل التوصل إلى حل مع الفلسطينيين لم تغير القمم العربية السابقة أحوالا لكن الخروج بموقف عربي سياسي واضح يتمسك بالثوابت الفلسطينية ويضع حدا لأحلام إسرائيل ببناء جسور مع العرب على حساب حل القضية الفلسطينية يظل أضعف الإيمان شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله