هذا الصباح- ود مدني.. مدينة السياسة والرياضة والثقافة بالسودان

13/04/2018
مدينة ود مدني أنشأها الشيخ محمد بن مدني الملقب بالسني وذلك في عهد السلطنة الزرقاء في القرن السادس عشر الميلادي وقد جاء سكانها من أطراف السودان في أعقاب التقدم العمراني والزراعي عقب إنشاء مشروع الجزيرة في أوائل القرن العشرين بيد أنه أكبر مشروع اقتصادي في إفريقيا والشرق الأوسط مدرسة حنتوب الثانوي اسم ما زال يدغدغ ذاكرة السودانيين لطالما كانت المؤسسة التعليمية التي خرج منها مفكرون وعلماء والرؤساء غير أن يد الحكومة قد طالتها للتجفيف في تسعينيات القرن الماضي وتحولت إلى كلية التربية بجامعة الجزيرة دور مدرسة حنتوب الثانوية مشهود على مستوى التاريخ السوداني فرخت قيادات معروفة فكثير من الزعماء الأحزاب السودانية والوزراء على مستوى حتى على مستوى رئاسة الجمهورية تخرج عن هذه المدرسة المدينة تنوعت مصادرها الإبداعية بتنوع مكونها السكاني وهي تتكئ على رصيد وافر من الأدباء والشعراء والفنانين والرياضيين لطالما هتفت حناجرهم بعشق لا ينتهي لمدينتهم هنا معرض تشكيلي مصغر يعد عنوانا لنشاط ثقافي مستمر بالمدينة التي يرسم مواقعها بعضا من حراك يصر على بقائه مهمومون من سكانها المبدعين حركة بتاعة المفروضة ذاتيا وكأنه أبناء الجزيرة من الأدباء والفنانين الفنانين مستشعرين قدر من مسؤولية جعلهم يندفعوا لتقديم كثير من المبادرات في العمل الثقافي وهنا في وزارة الثقافة والإعلام مشرعين كل الأبواب أمام أي مبادرة مدينة ود مدني تاريخ في مقاومة الاستعمار فهي تعمقت في بحر السياسة في أعقاب تشكيل نادي الخريجين الذي يعد النواة الأولى للمطالبة بإنهاء بقاء الاحتلال البريطاني للبلاد يحتفظ التاريخ الحديث لود مدني بأنها رائدة الغناء في السودان مثلما يزدحم أحد شوارعها بأكثر من مائة شخصية لها تأثيرها السياسي والفني والأدبي فإذا كان هناك رأي أغنية في الحقيبة اللي هو سرور قبله رأيت الأغنية السودانية اللي هو محمد أحمد سليمان الشبلي وتأتي من هنا وبتلك عنه الفنان الكاشف ورائد الأغنية الحديثة اللي عندنا في شارع واحد في حي واحد وبوجود الشاعر المساح ود مدني مدينة مزج السياسة بالرياضة والثقافة والفنون وزاد من أهميتها موقعها الجغرافي على ضفة النيل وطالما وهبها الحياة وسر الجمال بعض امسيات المدينة لها ما يميزها فالحياة هنا طعم مختلف أسامة سيد أحمد الجزيرة من مدينة ود مدني وسط السودان