عـاجـل: الصين تعلن عن 150 وفاة جديدة بفيروس كورونا بنهاية يوم أمس الأحد ليترفع إجمالي الوفيات إلى 2592

هجوم دوما.. لا صوت يعلو فوق ضجيج التضارب الدولي

13/04/2018
لا صوت يعلو حاليا فوق ضجيج التضارب الدولي بشأن الهجوم الكيميائي على مدينة دوما السورية تهديد فتراجع تصعيد تتلوها تهدئة وأدلة مقابل أدلة ينعقد مجلس الأمن بدعوة روسية لبحث التهديدات التي تواجه الأمن والسلم الدوليين المقصود هنا من جانب الروس تهديد الرئيس الأميركي بتوجيه ضربة للنظام السوري تشهد الجلسة تراشقا حادا بالاتهامات بين مندوبي روسيا والولايات المتحدة بلغت حدة الموقف الروسي درجة المطالبة بسحب العضوية الدائمة بمجلس الأمن من الولايات المتحدة بسبب تحركها الأحادي المستبق للتحقيقات وعلى ذكر التحقيقات كان لدى المندوب الروسي ما يقدمه للحاضرين لم تصلنا معلومات ذات مصداقية بهذا الصدد لم يجد خبرائنا أي أثر لاستخدام مواد سامة لم يسمع سكان دوما عن هذا الهجوم ولم يروه خلاصات روسية لم تجد المندوبة الأميركية كبير عناء في وصفها بالأكاذيب متهمة موسكو بإفشال الدائم لأي جهد دولي لمعاقبة نظام الأسد على عشرات المرات التي استخدم فيها السلاح الكيميائي ضد معارضيه التصريح الروسي بعدم وجود أدلة على استخدام سلاح كيميائي في دوما والذي انتقدته المندوبة الأميركية لا يختلف كثيرا عن تصريح وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس يوم الخميس الذي أكد افتقار بلاده لأدلة من هذا القبيل سوى المصادر الإعلامية ومواقع التواصل فأين الأدلة إذ إنها هنا لدى الرئيس الفرنسي هو أكد هذا بنفسه يوم الخميس أيضا وهو الذي قد لوح مرارا باستعداد بلاده لعمل عسكري إذا استخدم السلاح الكيميائي لكنه عاد للمفارقة إلى مصاف الداعمة للتهدئة يعلن الكرملين إن الرئيسين الروسي والفرنسي تحادثا هاتفيا أو عزاء إلى وزراء الخارجية والدفاع بالبلدين لإجراء اتصالات مكثفة بهدف تهدئة الوضع في سوريا قد يرى البعض أن التصعيد والتراجع المثيرين للرئيس الأميركي عبر تويتر هما المتسببان في فوضى المواقف السياسية الدولية غير المألوفة تلك لكن أيا تكن الأسباب فالمؤكد الوحيد تقريبا حتى الساعة وأن مدنيي سوريا سيتركون إلى أجل غير محدد بعد رهن ممارسات نظام الأسد الذي قد يكون وداعموه المستفيد الأكبر من تلك الفوضى