ضربة أميركية في سوريا.. لافروف يحذر

13/04/2018
يقلق الروس من ضربة أميركية في سوريا يستبطها العالم لكنهم يحاولون نقل القلق إلى الطرف الآخر ما ستقدم عليه واشنطن في سوريا مغامرة تحذر موسكو إنه ممنوع المغامرات العسكرية الذي يذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بما حدث في العراق وليبيا وما استتبعه من موجات هجرة نحو أوروبا وتلك مأساة يقول لافروف إن ثمة من يحميهم منها المحيط إنها إشارة بالغة الوضوح إلى الولايات المتحدة وليست أقل وضوحا منها محاولة روسيا أثناء حلفاء واشنطن الأوروبيين عن الانخراط في ضربة عسكرية محتملة في سوريا لا تزال محل تشاور بينهم لندن التي تكثر الحديث عن رد دولي منسق على مجزرة دوما الكيميائية بدت للبعض حذرة إزاء مسألة تثير انقساما عميقا في الرأي العام والطبقة السياسية في بريطانيا أما باريس فتأمل في تواصل المشاورات مع موسكو وتكثيفها لجلب السلم والاستقرار جاء ذلك بعد اتصال بين الرئيسين الروسي والفرنسي حذر فيه بوتين من أن ما سماه أي عمل متهور وخطير في سوريا قد يترك تداعيات لا يمكن توقعها في المجمل يرصد متابعون تخفيفا في خطاب التصعيد الغربي مع استمرار دراسة أنجع الخيارات العسكرية لمعاقبة النظام السوري تردد وتراجع إنها من الكلمات التي استخدمت كثيرا في وصف موقف واشنطن تحديدا فبعد اندفاع الرئيس دونالد ترامب عبر تويتر صار يؤثر التأني لم تخلص اجتماعاته بفريقه الأمني إلى اتخاذ قرار نهائي ناهيك عن تحديد جدول زمني لتدخل عسكري محتمل ينبغي التحرك في سوريا تقول السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ولكن من دون تسرع تجنبا لارتكاب أخطاء من الخطأ يرد سوريون عدم فعل شيء بعد أن أكدت تحليلات منفصلة الطابع الكيميائي لمجزرة دوما تلك المسألة لم تكتمل صورتها بعد أمام ناظري وزير الدفاع الأميركي لذلك يحرص جيمس ماتيس على وجود مفتشين دوليين في سوريا سيبدؤون بالفعل عملهم فيها اعتبارا من السبت ينشغل ماتيس كما قال بمنع خروج الحرب هناك عن السيطرة لكن اللافت أكثر في إفادته أمام الكونغرس حديثه عن الالتزام بالحل عبر عملية جنيف وذاك حديث يحوله إلى مسؤول دبلوماسي أكثر منه وزير دفاع يفترض أن يدير عمليات بلاده العسكرية ومنها تلك المتوقعة في سوريا إذا كتب لها أن تكون المماطلة في الضربة بالرغم من تحريك الأساطيل تشوش على كل قراءة متأنية للأحداث حتى الآن أظهرت القيادة الأميركية في وضع الباحث عن مخرج من تهور ما لم يمكن تأخير الضربة النظام السوري وحلفائه من تأمين القيادات وإخلاء مواقع ونقل قطاع عسكرية فحسب وإنما أعطى بشار الأسد إحساسا بالانتصار وبحصانة مستدامة من العقاب