عـاجـل: رئيس الحكومة العراقية المكلف محمد علاوي يدعو البرلمان إلى عقد جلسة خاصة للتصويت على منح الثقة لحكومته

ترمب: القرار بشأن ضربة سوريا سيتخذ قريبا

12/04/2018
يغرد سيد البيت الأبيض فيحبس العالم أنفاسه ثم يغرد لاحقا بما فحواه لم أكن أقصد هي بعض تجليات دبلوماسية تويتر كما سماها الروس تعليقا على نمط غير مألوف في السياسة واتخاذ القرار يسلكه الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال سلسلة تغريدات لوح الرجل بقرار حرب ضد بشار الأسد يتخذ خلال يوم أو يومين ثم مضى يتوعد الروس الذين يتهم هو من بعض مواطنيه بالعمالة لهم متغزلا بصواريخه الجميلة والجديدة والذكية خلال تعليق البنتاغون على هذه التغريدات المتلاحقة رد الأمر إلى البيت الأبيض الذي يغرد من خلف جدرانه الرئيس لكن على مياه شرق المتوسط قرب الساحل السوري كانت هناك تحركات لافتة سمحت لي التغريدات الرئاسية أن تكتسي بعض الجدية فما الذي تغير فجأة ليمسي الهجوم الوشيك مجرد احتمال قد لا يقع بالمطلق لا جدال أن الضربة العسكرية الأميركية التي كانت وشيكة كانت أيضا تنذر بتصعيد خطير إقليميا بسبب الاحتكاك المتوقع مع القوات الروسية المهيمنة تماما على سوريا فهل وجد الرئيس من إدارته المثخنة حاليا بالمشاكل الداخلية من يدي له نصيحة التروي إرهاصات ذلك التروي بدت صريحة في السويعات اللاحقة لتغريبة التراجع وبدا المسار مقتربا أكثر إلى المؤسسية المفترضة في مثل هذه القرارات المصيرية والحساسة يجتمع مع مستشاريه في البيت الأبيض لبحث الملف السوري ويؤكد أن القرار بشأن التحرك الأميركي سيتقرر في وقت وصفه بالقريب فماذا عن تغريدات الوعيد السابقة قد لا تتوفر إجابة الآن في هذا التسارع اللاهث للأحداث والمواقف وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس قال من جهته إن اجتماع البيت الأبيض منعقد لتقديم خيارات للرئيس بشأن سوريا ليس هذا فقط بل أضاف ما هو أخطر لا أستطيع أن أقول لكم بأنه كانت لدينا أدلة رغم وجود الكثير من المؤشرات عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بأنه تم استخدام وإما الكلورين وغاز السارين وزير الدفاع الذي كان يفترض أن يكون في قلب إدارة المعركة المؤجلة يؤكد أن بلاده لا تملك حتى الساعة دليلا على استخدام السلاح الكيميائي في دوما وهو مشهد لا يكرس فقط حالة التخبط المتواصل بين أركان الإدارة الأميركية منذ وصول ترمب بل ربما يجعل من العبث أو المجازفة برأي البعض التعويل كثيرا على سياسات تلك الإدارة حاليا