تدهور الحالة الصحية لحفتر

12/04/2018
التخبط في التصريحات عن تراجع الحالة الصحية للواء المتقاعد خليفة حفتر هو السمة البارزة في أحاديث المقربين منه من العسكريين والسياسيين منذ إدخاله أحد مستشفيات باريس للعلاج من نزيف دماغي ووفق مراقبين فإن مرض حفتر المفاجأة وخروجه المتوقع من المشهد الليبي بالوفاة أو استمرار تراجع حالته الصحية سيلقي بظلاله الثقيلة على داعميه الإقليميين الذين يبحثون عن بديل له للتحالف معه الخروج المفاجئ سيسبب نوع من الربكة في معسكر الدول الإقليمية الداعمة له خصوصا دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الآن يعملون بجد حسب المعلومات على أن يكون بديل سريع مقنع للمنطقة الشرقية والقبائل في المنطقة الشرقية سياسيا وبالتزامن مع مرض حفتر دعا رئيس المجلس الأعلى للدولة نظيره رئيس مجلس النواب للتحاور والاتفاق على إجراء التعديلات المقترحة على الاتفاق السياسي للخروج من حالة الانسداد الذي تعانيه ليبيا منذ عدة أشهر وفي هذا الإطار ندعو السيد رئيس مجلس النواب للقاء عاجل سواء في طرابلس وطبرق أو أي بقعة في ليبيا الحبيبة أو أي مكان تقترحونه دعوة لاقت ترحيبا فوريا من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح الذي كان من أقوى داعم حفتر وخياره العسكري لحل الأزمة الليبية وكان حريصا بإصرار على بقاء حفتر في المشهد الليبي في حال تعديل الاتفاق السياسي الذي يحول دون استمرار حفتر في موقعه غياب محاولات فرض الحل العسكري قد تحدث انفراجة في الأزمة الليبية التي تجاوزت عامها الرابع التدخلات الإقليمية السياسية والمسلحة التي شجعها العسكر بحجة مناصرتها له رفعت من وتيرة الأزمة وكانت حائلا دون استقرار البلاد أحمد خليفة الجزيرة