عـاجـل: السراج: نريد أولا إشارة قوية من الأطراف الدولية قبل استئناف محادثات وقف إطلاق النار

الحكومة الصومالية تنهي دور الإمارات في تدريب قواتها

12/04/2018
بالتزامن مع ذكرى مرور ثمانية وخمسين عاما على تأسيس الجيش الصومالي ينهي الصومال برنامج تدريب الإمارات لمئات من جنوده في مسعى منه إلى التحكم في قواته وتجنيدها ولاءات وتأثيرات خارجية قد تزعزع أوضاع البلاد السياسية والأمنية بمناسبة العيد الثامن والخمسين لتأسيس الجيش الصومالي تتم إعادة دمج القوات المسلحة الصومالية وتوفير مخصصاتها وسنبدأ من القوات التي دربتها دولة الإمارات حيث سيمنح الرقم العسكري لها وتدمج في وحدات الجيش الوطني انهاء مهمة تدريب القوات الصومالية من قبل الإمارات ويعبر عنها بلهجة دبلوماسية وفسرت بانتهاء المدة التي تكفلت بها الإمارات بمهمة تدريب القوات الصومالية فإن القرار يدل على مدى تعقد العلاقة بين مقديشو وأبو ظبي خاصة وأنه يأتي بعد أيام من مصادرة قوات الأمن الصومالية في مطار مقديشو نحو عشرة ملايين دولار مشبوهة وصلت على متن طائرة إماراتية خاصة ظهرت الأزمة بين الصومال والإمارات إلى السطح بعد إبرام الاتفاقية ميناء بربرة ورفض الصومال شرعية هذه الاتفاقية بعدها بدأت تتسع دائرة الشكوك الصومالية في نية الإمارات يوما بعد يوم بدأت الإمارات الإشراف على معسكر تدريب في مقديشو منذ عام 2015 تخرجت خلالها عشرات الوحدات من الجيش بهدف دعم الصومال في إعادة بناء قواته كما تقول لكنه وفي رأي كثيرين جاء الدور العسكري الإماراتي محاولة لزيادة نفوذها السياسي والاقتصادي والعسكري في المنطقة وهو ما تجلى في توقيع اتفاقيات مع حكومات إقليمية دون التشاور مع الحكومة المركزية مستغلة بذلك حالة الانقسام في البلاد وأيا كان الأمر فإن العلاقة بين البلدين لن تكون على ما يبدو في أحسن أحوالها في ظل استمرار الاتهامات المتبادلة التي يخشى أن تنهي القليلة المتبقية منها إذا سارت على الوتيرة الحالية إنهاء الحكومة الصومالية برنامج تدريب الإمارات للقوات الصومالية مؤشر آخر على توتر العلاقات بين البلدين الذي برزت ملامح تصعيده إثر توقيع شركة موانئ دبي على اتفاقية مع إقليم أرض الصومال وهو ما اعتبرته الحكومة المركزية تعديا على سيادة البلاد عمر محمود الجزيرة مقديشيو