الحوثيون.. طائرات مسيرة وهجمات صاروخية على السعودية

11/04/2018
يملك الحوثيون سلاح جو مسيرة ليس خبرا لأنهم كشفوا عن ذلك قبل عام الخبر أنهم يرسلون طائراتهم الموجهة تلك لقصف الأراضي السعودية والحقيقة أن جماعة الحوثي باتت تزاوج في غاراتها على العمق السعودي بين نوعين من السلاح لا تزال تثور أسئلة حول سر امتلاكهما أو تطويرهما من قبلهم الصواريخ البالستية والطائرات الموجهة غير المأهولة فإلى ما يرمي الحوثيون وإلى أي مدى يمكن أن يذهبوا في تصعيدهم نتحدث هنا عن أوسع هجمات للجماعة على الأراضي السعودية أما بنك الأهداف فقد شمل هذه المرة بالتأكيد المهاجمين مواقع حيوية بينها وزارة الدفاع السعودية في العاصمة الرياض وكذا مدينة الملك عبد الله في جازان بجنوب المملكة ومنشأة هناك تابعة لشركة النفط العملاقة أرامكو يبدو أنها تضرب لرابع مرة فضلا عن مطار أبها في عسير ومعسكر إمداد وتموين في عسير وجازان جرئة يقول البعض تهور يقول آخرون في الحالتين بدا الأمر تنفيذا سريعا لوعيد القيادة السياسية في جماعة الحوثي بتنشيط إطلاق الصواريخ بصورة يومية تجاه السعودية تتحدث وسائل إعلام سعودية عن اعتراض صواريخ الحوثيين وإسقاط واحدة على الأقل من طائراتهم الموجهة من بعد ذلك بدا واضحا أن الهجمات الأخيرة لم تشكل تحديا لمنظومة الدفاع السعودية فحسب وإنما لمجمل الحملة العسكرية التي تقودها المملكة في اليمن على رأس التحالف العربي يرى خبراء عسكريون أن تطورات الأحداث تحاول نقل المعركة إلى الداخل السعودي تدير دفة الصراع نحو مسارات جديدة يفهم التحالف العربي لاشك الحرج الذي يلف موقفه القائلون بإخفاق مهمته التي دخلت عامها الرابع الاستهداف المتكرر والمباشر لقيادته فمنذ أواخر مارس الماضي صعد الحوثيون من وتيرة إطلاق الصواريخ البالستية تجاه السعودية منها سبعة هوت عليها دفعة واحدة في الذكرى الثالثة لإطلاق حملة عاصفة الحزم العسكرية وفي كل مرة يضع الحوثيون هجماتهم في سياق الرد على الغارات الجوية التي ينفي التحالف أنها تستهدف المدنيين ولعله يستثني من تلك الصفة المدارس والمشافي والأسواق إنه اتهام لا يزال التحالف بقيادة السعودية يواجهه من ناشطين وحقوقيين ومنظمات دولية بل من عواصم غربية وازنة هذه إحداها طارد ولي العهد السعودي إليها شبح حرب اليمن تعلو هنا في باريس أصوات تطالب الأمير محمد بن سلمان بوقف حربه في اليمن وتطالب الرئيس الفرنسي والمجتمع الدولي معه بوقف بيع السعودية أسلحة تزهق بها كما يقولون أرواح اليمنيين الأبرياء ربما كسب الأمير محمد بن سلمان موقفا فرنسيا متضامنا مع بلده في مواجهة أي تهديد أو نشاط صاروخي يستهدفه لكنه سمع من مضيفه أيضا ما يشير إلى عدم التسامح مع استمرار استهداف المدنيين في الجانب الآخر من حدوده الجنوبية قال له إيمانويل ماكرون إن فرنسا تريد احترام بنود القانون الدولي الإنساني في اليمن