منبج.. حيث يجتمع جميع الخصوم في الأزمة السورية

10/04/2018
هنا منبج على أرضها يجتمع الخصوم فقد تحولت المدينة إلى نقطة صراع استراتيجية هذه قاعدة عسكرية أميركية في شمال المدينة أنشئت عقب التهديدات التركية الأخيرة تكثف القوات الأميركية دورياتها على حدود الجبهات بالتنسيق مع مقاتلي مجلس منبج العسكري على الطرف الآخر تتمركز القوات التركية وفصائل الجيش الحر التي كانت قد هددت أكثر من مرة أنها ستطرد الوحدات الكردية منها أما في الجهة الجنوبية الغربية فتنتشر القوات الروسية وقوات النظام تراقب المشهد بهذا يقول المقاتلون الأكراد إنهم حصلوا على وعود من التحالف الدولي لعدم تقدم الجيش التركي نحو من منبج قد تتوسع العمليات العسكرية بالفعل لتشمل منبج على غرار ما حصل في عفرين لكن التفاصيل تختلف ففي منبج يوجد الأميركيون الذين يتعاملون مع المسلحين الأكراد على أنهم شريك على الأرض وقوة رئيسية في محاربة تنظيم الدولة وهذه القوة تثير تحفظات أنقرة التي تجد فيها تهديدا لأمنها القومي وبذرة مشروع انفصالي تقوده وحدات حماية الشعب الكردية على حدودها الجنوبية يبقى سكان مدينة منبج ذات الأغلبية العربية هم من يدفعون ثمن الصراعات الدولية إذ دعمت الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية للسيطرة على كل مفاصل المدينة وأمنت غطاءا لبسط سيطرة الوحدات الكردية على جميع نواحيها وينتظر الأهالي ما ستؤول إليه التفاهمات الدولية أو الصراعات التي قد يدفعون ثمنها