هذا الصباح-زراعة الحناء.. تجارة مربحة بإقليم السند

01/04/2018
حقول الحنة هي حقول المال كما يسمونها هنا تنتشر على مساحات واسعة من إقليم السند جنوبي باكستان تدر مالا وفيرا على المزارعين رغم أنها لا تحتاج إلى عناية كبيرة يستخدم المزارعون أساليب تقليدية ورثها عن أجدادهم ويعمل أكثر من خمسة آلاف مزارع في هذه الحقول وهو ما يعكس أهميتها في حل أزمات اجتماعية نسمي محصولا الحمائي محصول المالي لما يدره علينا كمزارعين كدخل نحصده مرتين إلى ثلاث مرات من يونيو إلى نوفمبر تزرع نبة الحناء بوضع بذور في تربة الحقل مباشرة أو بنقل شتلات من المشاتل وزراعته وتعيش النبتة في المتوسط سبع سنوات تقطف أوراقها التي تصنع منها الحناء مرتين إلى ثلاث مرات في العام بحسب الظروف المناخية وفي كل الأحوال تبدأ العطاء بعد سنتين من زراعتها ورغم ما تدره هذه الزراعة من أرباح فإنها لا تخلو من المصاعب اكبر مشكة لنا هي عدم وجود دعم حكومي للأسعار نتمنى دعمها لأن ذلك سيشجع الصادرات ويشجع على زراعتها وسيكون في صالح المزارعين والفقراء زراعة الحناء هنا باتت شعبية منذ سنوات والمشكلة أننا لا نستطيع تحديد ميزانيتنا لأننا لا نعلم شيئا عن الأسعار الحناء علاج وزينة لدى الباكستانيين وبقدر تعدد أنواعها تتعدد استخداماتها وارتباط اسمها بالحفلات والمناسبات السارة لا يعني أنها مختصرة على هذه الانشطة فقط تعمل عشرات المصانع المنتشرة في إقليم السند في طحن أوراق الحناء الجافة ووضعها في أكياس لشحنها إلى مختلف المدن الباكستانية الطلب عليها في تزايد ثم يعيد التجار توزيعها وتغليفها لتطرح في الأسواق نحن مسرورون والحناء أفضل منتج فهي حمراء وتجعل وجوه الناس حمراء من الفرح وتدر دخلا ممتازا على المزارعين والعمال والمصانع والتجار تنتشر محال بيع الحناء في مختلف المدن الباكستانية وتباع كمادة خام او مصنعة جاهزة للاستخدام كما تنتشر في صالونات التجميل التي تستخدم الحناء في تزيين يدين والشعر وخاصة في مناسبات ناهيك عن استخدامها لأغراض علاجية أحمد بركات الجزيرة قرية تارو اقليم السند