مشرعون أميركيون ينتقدون مناخ الترهيب في مصر

09/03/2018
قاهرة المعز قبل موعد انتخابات رئاسية أقرب إلى استفتاء شعبي للرئيس الحالي اقتراع يثير مخاوف من في الداخل والخارج وصل القلق مجلس الشيوخ الأميركي في واشنطن وجه عشرة أعضاء بارزين في المجلس رسالة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لحثه على الإدلاء بتصريحات علنية يؤكد فيها حق الشعب المصري في انتخاب رئيسه المقبل دون خوف من بين الموقعين على الرسالة أعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري ومنهم جون ماكين وتمكين وماركو روبيو وغيرهم قالوا إن التطورات الأخيرة بشأن الانتخابات المقررة في السادس والعشرين من مارس الجاري ستقف حائلا دون تمكن الشعب المصري من المشاركة في اقتراع مشروع وديمقراطي وأضافوا من المؤسف أن تؤدي السياسات الحالية للنظام المصري إلى زعزعة المجتمع المدني وتستهدف المعارضة السياسية وتفاقم الهواجس بشأن المسار القضائي وحكم القانون وختم أعضاء مجلس الشيوخ رسالتهم بالتأكيد على حق الشعب المصري في تقرير مصيره بما سيشمل اختيار قيادته السياسية بدون تخويف أو ترهيب من قبل حكومته حكومته يكثر المنتقدون لها تجمع كل البيانات والتقارير من المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية غير الحكومية على أن الجو السائد في مصر قبل الانتخابات لا يبعث على الارتياح وهي أصلا منذ سنوات في صدارة ترتيب الدول المنتهكة لحقوق الإنسان وقمع الحريات شجب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين ما وصفه بمناخ الترهيب وقال الحسين في تقرير سنوي تم إسكات وسائل إعلام مستقلة وحجب أكثر من أربعمائة موقع لوسائل إعلام ومنظمات غير حكومية ردت الخارجية المصرية على التقرير بالاستنكار ووصفت مضمونه بأنه ادعاءات واهية ماذا يسمى الضغط على رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق وابتزازه حتى تراجع عن نيته في الترشح ألا يدخل ضمن سياسة الترهيب اعتقال رئيس أركان سابق والتحقيق معه بعد أن أعلن ترشحه ودع إلى حياد مؤسسات الدولة في الانتخابات غير أن جناحا في المؤسسة العسكرية رفض الحياد وأجهض رغبة الفريق سامي عنان بالقوة بالرغم من البيانات والتقارير والتحذيرات والشجب والاستنكار وكل ما قيل وسيقال عن عدم نزاهة العملية الانتخابية برمتها سيجري الاقتراع في موعده والأرجح أن تستمر حكاية وطن كما يريد الرئيس السيسي أن يرويها وليس كل المصريين