قافلة مساعدات تعبر خط الجبهة إلى دوما

09/03/2018
مأساة الغوطة تابع على وقع قصف عنيف وغارات جوية استهدفت مواقع في بلدة جسرين في الغوطة الشرقية دخلت قافلة مساعدات إنسانية متجه إلى مدينة دوما هدنة الساعات الخمس خرقتها اشتباكات عنيفة بين المعارضة وقوات النظام على محور المحمدي والأشعري وأطراف بيت سواء تحدث الإعلام الحربي التابع للنظام عن سيطرته على مزيد من المواقع في عمق مناطق سيطرة المعارضة محاولات منظمات الإغاثة الدولية التي تعطلت يوم الاثنين الماضي والخميس بسبب المعارك نجحت إلى حد ما في الساعات القليلة الماضية قافلة من ثلاث عشرة شاحنة التابعة للصليب الأحمر الدولي محملة بمساعدات غذائية فقط لا غير تتضمن أي مستلزمات طبية عبرت خط الجبهة في طريقها إلى دوما أكبر مدن الغوطة المحاصرة لكن سرعان ما عادت الغارات والقصف ليربك الجهود الإنسانية حيث قال منسق الأمم المتحدة علي الزعتري إن القصف قرب مدينة دوما عرض قافلة إغاثة للخطر ودعا إلى وقف إطلاق النار للسماح بوصول المساعدات كما استغرب التصعيد العسكري رغم تأكيدات السلامة من جانب أطراف تشمل روسيا الأسماء يتبدد الأمل بوصول أطنان قليلة من الغذاء إلى مستحقيها ممن قد تضعف من يحالفه الحظ في البقاء على قيد الحياة من بين نحو أربعمائة ألف محاصر وأطباء وعمال إنقاذ يقولون إنهم يكافحون للتعامل مع موجة جديدة مما وصفوه بالعنف المجنون عنف طالهم هم أيضا ومنظمة الصحة العالمية وثقت 67 هجوما على منشآت صحية ومسعفين في سوريا في يناير وفبراير الماضي منها ثمانية وعشرون هجوما في فبراير الماضي في الغوطة الشرقية وعشرة في إدلب وغيرها في حمص