خلفيات الأميركيين المتهمين بملف التدخل الروسي

09/03/2018
جاءت تحقيقات روبرت مولر المحقق الخاص بملف التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية لتسحب عباءة الإخفاء التي لف بها كثيرون أنفسهم وبهذا بدأت تتكشف حقائق حول أشخاص ودول اهتم بها الإعلام الأميركي الذي سعى بدوره إلى نبش المزيد ربما من باب السبق الصحفي جورج نادر المستشار المقرب لولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد هو أحد هؤلاء الذين بات الإعلام الأميركي يترصدهم والذي قال موقع ده إنه معروف في واشنطن بوصفه مصدرا لدسيسة بسبب علاقاته المتشعبة ما يثير تساؤلات بشأن مصادر تمويله وفي جديد ما كشف عن نادر ما نشرته مجلة ذا انتلانتك الأميركية من أنه أدين عام 1985 بتهمة جنائية ولافتة هي استيراد مواد فيلمية وصور إباحية لأطفال وكشف الإعلام الأميركي عن علاقة تجمع نادر بجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وستيف بانون الذي كان أحد كبار مستشاري ترمب وأنه كان يلتقيهما في البيت الأبيض وهي العلاقة التي تضيف تساؤلات جديدة عن تحقيق مولر الذي ينظر أيضا في اتصالات كوشنر مع الإماراتيين لمعرفة ما إذا كانت أي من السياسات التي روج لها كوشنر دافعها مصالح لأعماله الخاصة بالإضافة إلى نادر هناك إريك برينس مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية الخاصة والمستشار غير الرسمي لفريق ترمب خلال فترة الانتقال الرئاسي لكن اهتمام الإعلام الأميركي ببرينس ليس مرتبطا بتحقيقات ميلر حيث كشفت صحيفة نيويورك تايمز عام 2011 أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد استعان بخدماته لضم كتيبة من القوات الأجنبية مكونة من 800 فرد لتدريب القوات الإماراتية على القيام بمهام عمليات خاصة داخل وخارج الإمارات وإخماد أي ثورة داخلية وسواها من الخدمات وخلال الساعات الماضية أوردت صحيفة واشنطن بوست أن آدم شيف النائب الديمقراطي في لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي يريد من اللجنة إعادة مقابلة برينس لتحديد ما إذا كانت برينس قد كذب على اللجنة بشأن اجتماع عقد العام الماضي قبيل تنصيب الرئيس ترامب في جزر سيشل الذي تشير الأدلة إلى أنه كان محاولة لإنشاء قناة خلفية بين إدارة ترمب والكرملين ويبدو أن الشيف يريد أيضا أن تتحدث لجنة المخابرات مع نادر الذي ساعد في تنظيم لقاء مع الإماراتيين ومصرفي روسي لأن من الواضح أن روايته للأحداث تتعارض مع ما قاله برينس للجنة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي حسبما نقلت الواشنطن بوست