عـاجـل: مصادر للجزيرة: إصابة عدد من الجنود الأتراك المتمركزين بمنطقة الشيخ عقيل بريف حلب في قصف للنظام السوري

حقائق جديدة عن شخصيات في تحقيقات مولر

09/03/2018
فضيحة أخلاقية وجرم جنائي هذا أحدث ما تناقلته وسائل إعلام أميركية عن جورج نادر المستشار المقرب من الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي فالرجل سبق أن أدين في واشنطن قبل أكثر من ثلاثين عاما بتهمة استيراد أفلام وصور إباحية لأطفال تهمة علقت في سجله الجنائي طوال هذه السنوات لكنها مع ذلك لم تحل دون دخوله البيت الأبيض للقاء كل من جاريد كوشنير صهر ترمب وستيف بانون الذي كان كبير مستشاري الرئيس الأميركي وهو ما استغربته مجلة ذا أتلانتك الأميركية التي ذكرت أن الحرس الرئاسي السري يبحث عادة في تاريخ كل زائري البيت الأبيض قبل دخولهم مثلث نادر وكوشنير وبانن دفع بتساؤلات جديدة ضمن تحقيقات مولر خصوصا بعد أن قرر نادر التعاون مع المحققين الذين ينظرون أيضا في اتصالات كوشنر مع الإماراتيين لمعرفة ما إذا كانت أي من السياسات التي روج لها صهر الرئيس الأميركي كانت بهدف خدمة مصالح أعماله المالية الشخصية التساؤلات الجديدة برزت في مقال لوول ستريت جورنال تناول التناقض بين إقرار نادر أمام هيئة محلفين كبرى بأن اجتماع سيشل الذي حضر شخصيا بإيعاز من الإمارات كان بهدف إيجاد قناة خلفية بين ترمب وبوتين وبين شهادة إريك برينس أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي بأن الاجتماع الذي انعقد بينه وبين مستثمر روسي مقرب من الكرملين في الشيشل خلال الفترة الرئاسية الانتقالية كان بمحض الصدفة التناقض أثار حفيظة اللجنة التي دعا العضو البارز فيها آدم شيف إلى إعادة استدعائه للشهادة بل إن الديمقراطيين يتهمون برانس بالتضليل والكذب وهي تهم موجبة لحبس سنوات طويلة في حال ثبوتها برانس شقيق وزيرة التعليم الحالية في إدارة ترامب كان مستشارا غير رسمي لحملة ترمب وتظهر السجلات أنه تبرع لها بربع مليون دولار كما تربطه علاقة وثيقة مع ولي عهد أبو ظبي نادر المصدر الدسيسة بحسب اللقب الذي أطلقه عليه موقع ذا انترست وطتد علاقاته بولي عهد أبوظبي بدءا من العام 2014 وفق موقع مونيتور الذي ذكر أيضا أن نادر ساعد الروس في إبرام صفقة سلاح مثيرة للجدل مع بغداد خلال ولاية حكومة نوري المالكي عام 2012 تتجاوز أربعة مليارات دولار وقبل ذلك بسنوات ساعد جورج نادر إريك برينس مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية السيئة السمعة في دخول العراق بعيد غزوه التحقيقات الفدرالية في التدخل الروسي في الانتخابات أصبحت أكثر تشعبا واتساع لمحاولة فك رموز لغز تشمل وسيطا غامضا عمل في الظل لعقود ومؤسسة شركة بلاك ووتر ومسؤولا إماراتيا وبيتا أبيض تدور حوله تساؤلات كثيرة