ترمب يطلق شرارة حرب "الصُلب" العالمية

09/03/2018
ترامب وقع قراره في البيت الأبيض محاطا بممثلين عن مصانع الحديد والألومنيوم القرار الذي يبدأ سريانه بعد أسبوعين يهدف كما قال ترامب إلى حماية الأمن القومي الأميركي وإعادة الحيوية إلى هذا القطاع الذي فقد خلال عقود عشرات المصانع وآلاف الوظائف بسبب المنافسة الأجنبية جعل صناعة الحديد والألومنيوم قوية أمر حيوي لأمنها القومي هذا أمر مؤكد إذا لم يكن لديك هذه الصناعة فليس لديك وطن صناعتنا يتم استهدافها منذ سنوات بل في الواقع منذ عقود عبر ممارسات تجارية أجنبية غير عادلة الصناعات العسكرية في الولايات المتحدة تعتمد حاليا وبنسبة كبيرة على الحديد المستورد ولاسيما من كندا ولذلك فهي قضية أمن قومي الآثار السلبية المتوقعة في المقابل قد تكون كبيرة على قطاعات صناعية وزراعية وتجارية أميركية وهو ما يفسر تحرك أحد المشرعين لوضع مشروع قانون لإلغائه وأيضا استقالة مستشار ترامب للشؤون الاقتصادية شركات صناعة الحديد عبرت عن امتنانها من قرار الرئيس بينما أبدت أغلب شركات صناعة السيارات والأجهزة المنزلية قلقا بالغا من أن يؤدي إلى زيادة تكلفة الإنتاج وانعكاسات ذلك على قدراتها التنافسية وبالتالي آثار القرار على العمال تعتمد على القطاع الذي يعملون فيه الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية ودول أخرى حليفة للولايات المتحدة من المتضررين الرئيسيين من قرار ترمب القرار استثنى كندا والمكسيك ولكن مؤقتا وإلى حين الانتهاء من المفاوضات حول تعديل اتفاقية التبادل التجاري المعروفة بناتنا ترمب أكد الاستعداد للدخول في مفاوضات بشكل ثنائي مع الدول الأخرى بشأن القرار قرار ترامب قد يشعل حربا تجارية عالمية لاسيما أنه هدد بالفعل بالرد بالمثل على أي إجراءات قد تتخذها الدول المتضررة من قرار مراد هاشم الجزيرة واشنطن