عـاجـل: البحرين تعلن تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا لمواطنات قدمن من إيران ليرتفع عدد الإصابات إلى 36

واشنطن بوست تكشف مساعي الإمارات لتواصل ترمب وبوتين

08/03/2018
تصلح لأكثر من العطل الرومانسية في جزيرة سيشل لقاءات في السياسة من النوع الذي لا يعلن لكنه قابل للانكشاف بفضل هذا الرجل شحيحة صوره دخلت أبوظبي على خط تحقيقات فدرالية في الولايات المتحدة بوصفه ممثل لولي عهد أبو ظبي رتب رجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني جورج نادر لقاء هدف إلى فتح قناة اتصال سرية بين إدارة ترمب الانتقالية آنذاك والكرملين وقيل إن مما بحث قضايا مستقبلية التنسيق لهزيمة ما وصفت بالفاشية الإسلامية حدث ذلك كله في يناير 2017 لما ينصب بعد بينما الرئيس باراك أوباما على غفلة منه حضر اللقاء إلى جانب نادر رجل الأعمال الروسي كيريل ديمترييف المعروف قربه من الرئيس فلاديمير بوتين وحضره ممثلا غير رسمي للرئيس ترامب كما قدم نفسه برينس مؤسس شركة بلاك ووتر مع أنه وصف الاجتماع لاحقا أمام محققي الكونغرس بأنه كان محض صدفة تقول صحيفة واشنطن بوست إن بحوزة المحقق الخاص روبرت مولر أدلة جديدة في هذا الشأن مع أنه يحقق أساسا في الدور الروسي المحتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية مما يمحص فيه مولر الآن أيضا تأثير المال الأجنبي ومنه الإماراتي في هذه الحالة لا في الانتخابات فحسب ولكن أيضا على مواقف الرئيس ترمب ونشاطاته السياسية ويبدو أن تلك الأدوار أوكلها ولي عهد أبوظبي إلى مستشاريه الغامض لا تعرف لجورج نادر أجندة سياسية لكنه لعب في التسعينات دور القناة الخلفية للتفاوض مع سوريا أثناء إدارة كلينتون وظهر كثيرا في العراق بعد غزوه وبعد طول تخف تعيده تحقيقات مولر إلى الواجهة تقول الواشنطن بوست إن نادر حضر في ديسمبر من عام 2016 اجتماعا في نيويورك بين كبار مستشاريه ترامب وولي عهد أبو ظبي وبعد اجتماع سيشل زار البيت الأبيض مرارا واجتمع مع صهر الرئيس جاريد كوشنر ومع مستشار الإدارة السابق ستيف بانن يعرف عن الرجل تنفذه في دوائر صنع القرار في أميركا وعلاقاته الوثيقة باللوبي الصهيوني هناك كان يملك مجلة قيل إن هدفها الدفع نحو سلام شامل مع إسرائيل شريكه ومدير تحرير مجلة ميدل إيست التي كبرت بسرعة ثم اختفت هو المسؤول السابق في آي باك جوناثان كسلر لنادر أيضا صلات خاصة برودي كبير ممولي حملة ترامب للعلاقات القوية بأبوظبي والتي تكشفت أخيرا مساعيه للتأثير في جملة من مواقف البيت الأبيض لا يسع مراقبا لشبكة علاقات جورج نادر المريب أغلبها سوى أن يسأل أي مصلحة للإمارات في أن تقربه كل هذا القرب إليها لعل الشيخ محمد بن زايد سيشق عليه إيجاد من هو في قدرة الرجل على النفاذ إلى قلوب أصحاب القرار وعقولهم في واشنطن أما ثبوت السعي إلى شراء النفوذ السياسي هناك فرهن بما سيقوله المستشار الخاص جورج نادر متعاون مع التحقيقات تقول نيويورك تايمز لكن إذا وجهت تهم إليه فسيكون ترمب والإمارات على حد سواء في مأزق