عـاجـل: وزير الصحة الباكستاني: تسجيل أول حالتي إصابة بفيروس كورونا في البلاد

مولر يحقق بدور الإمارات بنسج علاقات بين بوتين وترمب

08/03/2018
في جديد كرة الثلج التي تتدحرج تحت مجهر المحقق الخاص روبرت مولر سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على آخر مستجدات التحقيقات فذكرت أن اجتماع جزر سيشل الذي حضره جورج نادر ممثلا لولي عهد الإمارات وإريك برينس مؤسس شركة بلاك ووتر ممثلا للرئيس المنتخب دونالد ترامب ورجل الأعمال الروسي كيريل ديمترييف كان اجتماعا مدبرا وكان الغرض منه كما تؤشر أدلة في حوزة المحقق الخاص إيجاد قنوات اتصال سرية موازية بين ترمب وبوتين دون علم إدارة الرئيس باراك أوباما آنذاك وبأن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ساعد في ترتيب هذا اللقاء وانه جاء بعد أسابيع من محادثات بين ترامب وممثلين عن دولة الإمارات الأبرز في المستجدات أن إريك برينس كان قد قال تحت القسم أمام لجنة محققين من الكونغرس العام الماضي أن لقاءه مع ممثل بوتين في السيشل كان محض صدفة أثناء وجوده في الفندق الذي ينزل فيه مع مسؤولين إماراتيين وأن هؤلاء هم من عرفوه عليه وتحدث معه عن أسعار النفط والسلع الأساسية ومدى رغبة موسكو في استئناف العلاقات التجارية الطبيعية مع واشنطن وينقلوا محققو الكونغرس عن بيريز قوله ديمترييف إنه إذا كان فرانكلين روزفلت قد تمكن يوما من العمل مع جوزيف ستالين لهزيمة الفاشية النازية فمن المؤكد أن دونالد ترامب يمكن أن يعمل مع فلاديمير بوتين لهزيمة الفاشية الإسلامية وأضاف برينس في إفادته تلك أنه ذهب إلى سيشل بصفته رجل أعمال خاص وليس مبعوثا من إدارة ترمب الانتقالية لكن شهودا متعاونين مع مولر بحسب الواشنطن بوست أكدوا أن لقاء سيشل عقد بناءا على ترتيب مسبق لجمع ممثلين عن إدارة ترامب الانتقالية ومبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث العلاقات المستقبلية بين الطرفين وبأن برينس قدم نفسه مبعوثا غير رسمي لترامب أمام الإماراتيين الذين رتبوا له اللقاء مع ممثلي بوتين ونقلت قناة سي ان ان أن الأعضاء الديمقراطيين في لجنة تحقيق الكونغرس التي استجوبت برينس العام الماضي قالوا إن الأخير قد يكون ضلل المحققين بعدم إشارته إلى حضور رجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني جورج نادر اجتماع سيشل وأشارت واشنطن بوست إلى أن برينس كان على معرفة وثيقة بجورج نادر وقد استخدمه بهدف الحصول على صفقات تجارية من الحكومة العراقية لكن الأمور لم تحقق مبتغاها نادر الذي قالت الواشنطن بوست إنه معروف من قبل مسؤولي إدارة ترمب الانتقالية بصفته رجلا ذا علاقات قوية في الشرق الأوسط حضر بدوره في ديسمبر من عام 2016 بناء على إفادة شاهد مطلع اجتماعا في نيويورك بين كبار مستشاري ترمب وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي عمل عنده نادر أيضا مستشارا لفترة طويلة إذن يشتبه المحققون الآن في اجتماع سيشل ربما كان أحد الجهود الأولى لإنشاء خط من الاتصالات بين الروس وإدارة ترمب بترتيب إماراتي وبأن ما بحوزة نادر من معلومات يعتبر دليلا أساسيا على ما حدث في سيشل مع الأخذ بالاعتبار أن نادر زار البيت الأبيض مرات عدة بعد اجتماع سيشل واجتمع مرة واحدة على الأقل مع صهر الرئيس جاريد كوشنر وكذلك مع المستشار السابق في إدارة ترمم ستيف وبموازاة ضجيج التحقيقات التي تهدد أركان إدارة ترمب يلتزم المسؤولون الإماراتيون الصمت المطبق ويبقى السؤال المطروح هو هل أن ما كشفه الإعلام حتى الآن من خلال تحقيقات مولر عن دور الإمارات هو كل شيء أم أن ذلك مجرد رأس جبل الجليد