موظفو سفارات دول الحصار بالدوحة يعانون من انقطاع رواتبهم

08/03/2018
محمد شعبان باكستاني يبلغ من العمر 50 عاما قضى منها 49 في قطر خلال السنوات الخمس الماضية تولى وظيفة سائق في السفارة الإماراتية في الدوحة أغلقت السفارة أبوابها بعد الحصار فبدأت معاناته ومعاناة أقرانه من العاملين في السفارة العاملون في سفارات السعودية ومصر والبحرين وموريتانيا لم يسلموا هم الآخرون من الحصار فقد مرت عشرة أشهر منذ أن حصلوا على آخر راتب لهم كما أنهم يعانون من توقف إجراءاتهم القانونية لانعدام وسيلة اتصال مع جهات عملهم اتساع قائمة المتضررين من الحصار لتشمل العاملين في سفارات دول أغلقت بشكل مفاجئ بعيد الأزمة يطرح على السلطات القطرية تحدي إيجاد حلول لمشاكل لم يكن لها يد فيها وتحاول السلطات القطرية التجاوب مع الجوانب القانونية للمتضررين من العاملين في سفارات دول الحصار عبر تسهيل إجراءات الخروج لمنشأ المغادرة أو تمكينهم من تغيير جهات العمل للحصول على وظائف أخرى لمن يرغب في البقاء في البلد وعامة للإقامة أو الانتقال إلى صاحب عمل آخر ويبلغ عدد العمال التابعين لسفارات دول الحصار والمقاطعة أكثر من ثلاثمائة حالة معظمهم يتبع سفارة موريتانيا ومصر والسعودية وقد سمح لأحد عشر منهم بالمغادرة بينما ينتظر الآخرون انتهاء معاملاتهم حيث تم تخييرهم بين البقاء والبحث عن عمل آخر أو إعطائهم إذنا بمغادرة يونس ايه ياسين الجزيرة الدوحة